دراسات في تاريخ عمان فاروق عمر فوزي

دراسات في تاريخ عمان

الجزء ١ · صفحة ٦٤

وفرقة شايعته فسموا الشيعة.

فهذا اصل افتراق الفرق وهي الإسلامية وهي اربع فرق ثم افترقت كل فرقة فرق ثلاث وسبعين فرقة. فالقدرية والمعتزلة والجهمية اصلها من الشكاك والمشبهة والصفاتية والحشوية اصلها من العثمانية والخوارج من الفرقة الخارجة على علي والروافض والشيعة من الذين شايعوا علياً.

وكما هو واضح يعتبر الازكوي كل هذه الفرق إسلامية وهذا هو موقف الاباضية من الفرق حيث لا تعتبرهم كفاراً او زنادقة ولكن الازكوي حين يتكلم عن بعض الفرق المتطرفة أو الغالية يكفرها ولا يعتبرها من الجماعة الإسلامية فهو يقول مثلاً عن غلاة

الشيعة ومعتقداتهم: «نعوذ بالله من العمى والجهالة والتورط في غياهب الضلالة) (8). فالازكوي اباضي المذهب ومن الواضح انه لا يستسيغ عقائد الشيعة خاصة المتطرفة منها بل ان ولاءه للمذهب الاباضي يبدو واضحاً حين يخصص الباب التاسع والعشرين في ذكر اعتقاد الفرقة الوهبية الاباضية ويستطرد قائلاً وهي «الفرقة المحقة ويخصص لهذه الفرقة حوالي أربع عشرة صفحة ويؤكد بان المذهب الاباضي موافق للقرآن والسنة فيقول:

?

(87)

ونظرنا في اعتقادات اصحابنا واعمالهم وما أثر عنهم فعرضناها على كتاب الله عز وجل فوافقته فقبلناها عنهم ورضينا بها ديناً فنحن على ما دانوا به نحيا عليه ونموت ولا نبغي عنه حولاً ولا به بدلاً)

(M) ( ..

ويقول الازكوي بانهم اخذوا مذهبهم عن المشايخ في الدين الائمة المهتدين العلماء بكتاب الله وسنة رسوله واثار السلف الصالحين هم بينوا لنا الدليل واوضحوا لنا السبيل». ثم يعددهم فرداً فرداً ومنهم:

الشيخ أبو الحسن علي بن محمد البيساوي وابو محمد عبدالله بن محمد بن بركة وسعيد بن عبد الله ومحمد بن محبوب ومن كان بعصرهم من المسلمين. عن بشير وعبدالله ابني محمد بن محبوب ومن كان بعصرهم من المسلمين. وسعيد بن محرز والوضاح ومحمد بن محبوب ومن كان بعصرهم من المسلمين. عن موسى بن علي وهاشم بن غيلان ومحمد بن هاشم ومحمد بن محبوب ومن كان بعصرهم من المسلمين. عن موسى بن أبي جابر ومنير بن النير الجعلاني، وسليمان بن عثمان ومحبوب بن

62