دراسات في تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ٦٥الرحيل البصري وخلف بن زياد البحراني وشبيب بن عطيه العماني ومن بعصرهم من المسلمين.
عن الجلندي بن مسعود العماني وعبد الرحمن بن رستم القاضي وجعفر السمان ومن بعصرهم من المسلمين عن المختار بن عوف العماني وعبد الله بن يحيى الحضرمي وعلي بن الحسين وهلال بن عطية الخراساني ومن بعصرهم من المسلمين.
عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة البصري وفروة بن نوفل ووداع بن حوثرة ومن بعصرهم من المسلمين عن عبد الله بن أباض وعروة بن حدير والمرداس بن حدير ومن بعصرهم من المسلمين.
عن أبي الشعثاء جابر بن زيد وعبد الله بن العباس وخزيمة بن ثابت.
ويستطرد الازكوي ليصل بالسلسلة أو السند إلى العديد من الصحابة من مهاجرين وانصار ليدعم بهم المذهب الأباضي. بل لا يكتفي بذلك حتى يضع في قمة الهرم النبي (ص) عن جبريل الأمين عن رب العالمين وينهي هذا الباب قائلاً:
«فهؤلاء الذين اخذنا عنهم ديننا وقبلنا قولهم وحققنا آثارهم وهم الامناء عندنا فيما نقلوه الينا من الكتاب والسنة والاجماع
(19)
ويتعصب الازكوي حين يقول على غير عادته بأنه من مات على غير هذا المذهب فإنه في النار». ويبدو في قائمة الاسماء التي ذكرها الازكوي بأن العديد منهم من رجالات الدعوة الاباضية المعروفين في البصرة وعمان وافريقيا وبعضهم من ائمة عمان في الفترة الأولى مثل شبيب بن عطية والجلندي وآخرين من ثوار الخوارج قبل تبلور الحركة الاباضية في عمان مثل المرداس بن حديد والمختار بن عوف وعبد الله الحضرمي. ومن هذه القائمة تبدو الصلة الوثيقة بين مركز الدعوة الاول البصرة وبين عمان وافريقيا. فالتنظيم السري بدأ على يد أبي الشعثاء جابر بن زيد في البصرة ثم تبلورت الحركة الأباضية على يد أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة البصري. والواقع فإن العديد من الاسماء التي ذكرها الازكوي تذكرها المصادر الاخرى ضمن حملة العلم" وهم الدعاة الذين ارسلوا إلى عمان وافريقيا والأقاليم الاخرى
وفي الباب الثلاثين يتكلم الازكوي عن اخبار الدولتين الاموية والعباسية (10). وليس في هذا الباب سوى احداث مختارة ومختصرة جداً خاصة اذا علمنا ان المؤلف غطى
63