دراسات في تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ٧٠أصل الفقه. (104)
(100)
وينهي الازكوي كتابه بالجملة التالية: (100)
فان كان هذا الذي برهناه في هذا الكتاب حقاً ووضح منهجه عدلاً وصدقاً فذلك من الله هدانا لتأليفه ووفقنا لتلخيصه وتصنيفه وان يكن فيه خطاءاً أو في شيء منه غلط فانا استغفر الله تعالى منه ومن جميع ما خالفت فيه الحق وفارقت فيه منهاج ذوي الهداية
والصدق … »
مصادر كشف الغمة:
يكرر الازكوي في مواضع عديدة من كتابه انه اعتمد على كتب السلف من علماء الاباضية ورواتهم ولكنه في الغالب لا يوضح مصادره فيقول مثلاً:
(1.7) ،
«ولقد طالعت الكتب الكثيرة وسألت اهل الخبرة فلم اقف على علم ذلك (106)
وفي موضع آخر يقول: «ووقفت على كتاب مسطور …
(1. V)،
ولما كانت المواضيع التي عالجها الازكوي متنوعة في التاريخ العام والتاريخ المحلي والتراجم والنسب والعقيدة والفقه والفرق الإسلامية والديانات فلا شك ان مصادره وموارده تتنوع كذلك. وفيما يتعلق بتاريخ عمان يعتمد الازكوى اعتماداً واضحاً على كتب (السير العمانية دون أن يشير إليها في أغلب الاحيان على انه يذكر اعتماده على السيرة القحطانية لأبي قحطان خالد بن قحطان (108). وربما ظن بان ذكر السند والمصادر سيؤدي الى الملل والى عزوف القارئ عن متابعة القراءة الامر الذي كان يدركه ويخشاه كما اشار إليه في مقدمة المخطوطة. ولو انه ذكر موارده لافادنا فائدة كبيرة في هذا
المجال.
ويعتمد الازكوي فيما يتعلق بهجرة القبائل إلى عمان وانسابها على ابن الكلبي وأنساب العرب للعوتبي ولعل مقارنة هذه الابواب في كشف الغمة بانساب العرب للعوتبي تؤيد ما ذهبنا إليه (109) على أن الازكوي يشير إلى ابن الكلبي مباشرة في بعض الاحيان (110).
وينقل الازكوي في الاحداث التاريخية العامة مثل حركات الخوارج في اليمن
LA