دروس العقيدة لأبي الخطاب العمري
الجزء ١ · صفحة ١٢٣ولا أظن السارق عندما يسرق يكون مجبوراً على سرقة الناس، ولا أظن السباب والمغتاب والفتان والكذاب والقاتل العمد ظلماً سيكون مجبوراً على فعل هذه المعاصي.
باختصار كما وضحنا أن فعل الإنسان فيه وجهان
الوجه الأول: هو الخلق وهو الله وحده
الوجه الثاني: هو الكسب وهو للعبد
والعبد يعاقب على كسبه الذي أوقعه باختياره وبه يكون الثواب أو العقاب.
قال تعالى لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت).
وقال تعالى: (كل نفس بما كسبت رهينة).
123
١٢٣ / ١٣٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.