دروس العقيدة لأبي الخطاب العمري
الجزء ١ · صفحة ١٣فيستطيع المرء أن يتعلم وهو في بيته ولا حجة لمن يتعذر الآن بصعوبة أو مشقة في طلب العلم.
طبعا العلوم الشرعية الواجبة هى كما قلنا التى لا يسع جهلها عند قيام الحجة.
مثالا لو شخص أصبح مكلف بالصلاة فيلزمه تعلمها حين يأتي وقتها.
ولو قامت عليه الحجة بصوم رمضان فيلزمه معرفة الصيام وأحكامه.
ولو قامت عليه الحجة في دفع زكاة يلزمه معرفة قيمة ما يدفعه عند مجيء وقتها وكذلك باقي المفروضات. فهذه كلها من العلوم الواجب تعلمها ومن جهلها لن يكون الجهل عذرا له عند الله يوم القيامة.
أما العلم المندوب هو: العلم الذي لا يعاقب تاركه كعلم تفاصيل الميراث وتفاصيل الزكاة ومقدارها فيكفي في تعلمها، أن يتعلمها بعض الناس.
ولكن من تعلمها فهو مأجور عند الله على ذلك. لأنها تعد كالنافلة.
مثالا … كالصلاة المفروضة هي واجبة وأما النافلة فليست واجبة ولكن من صلى نافلة فهو مأجور وكذلك العلم المندوب الذي لا يلزم العبد، تعلمه، فمن تعلمه فله أجر عند الله.
على ذلك
وختاما نحمد الله على تمام فضله، ونعيم كرمه وإحسانه ومنه ..
13