دروس العقيدة لأبي الخطاب العمري أبو الخطاب العمري

دروس العقيدة لأبي الخطاب العمري

الجزء ١ · صفحة ٨

في المصطلح الشرعي الشخص الذي يكون عنده علم شرعي سواء كان في العقيدة أو الفقه فلا يطلق عليه عامي. وأما الشخص الذي لا يكون عنده علم في الشرع يعد من العوام ولو كان طبيبا متخرج من الجامعات أو مهندسا أو وزيرا أو يحمل أكبر شهادة في العالم بما أنه لم يتعلم علم الشريعة فهو يعد من العوام مثله مثل أي شخص بسيط بلا شهادة لا يملك علم شرعي. فلهذا كان للعلم أهمية كبيرة في الإسلام بل وحتى في الإنسانية والأمور الحياتية، لأنه مفتاح لكل

شيء.

النقطة الثانية:

2. تعريف العلم جاء مختصر أو مبسطا لأن اختصار التعريفات أفضل للعقول.

الشرح

التعريفات .. سواء كانت لغوية أو اصطلاحية أو شرعية، الأفضل أن تكون مبسطة ومختصرة وهذا هو منهجنا في هذه الدروس.

بمعنى آخر .. دع عقلك يأخذ المعلومة بالتدريج وتكون مبسطة ومختصرة.

لأن العقل بداية يرتاح للشيء الخفيف والمبسط وهذا ما يوصى به العلماء عندما تريد أن تتلقى معلومة ابدأ بالمختصرات والمبسطات ولا تقحم نفسك في المطولات والمعمقات كي لا تغرق. ومن المعلوم أن العقل بعد أن يستوعب ما تقذف فيه من معلومة مبدأية سيكون مهيأ ليأخذ ما بعدها من المعلومات.

فالعلم باختصار هو إدراك الشيء على حقيقته.

ومثال ذلك أنت الآن تصلي مثالا العصر أربع ركعات وقد تصورت في عقلك كيفية هذه الصلاة في ألفاضها وحركاتها لأنك تأتي فيها بالتوجيه والفاتحة والتسبيح والركوع والسجود والتشهد

والتسليم.

فأنت عندك علم بصلاة العصر أي تعلم حقيقتها.

النقطة الثالثة:

3. إيراد أدلة قرآنية في فضل العلم ومنزلة العلماء بين الناس.

الشرح:

طبعا لن نكتب الآيات مجددا فهي موجودة في الدر

المهم أن فيها دلالة عظيمة على منزلة العلم والعلماء ولا يمكن إنكار ذلك.

وهناك أدلة من السنة أيضا ولكن اكتفينا بآيات من القرآن.