دروس العقيدة لأبي الخطاب العمري
الجزء ١ · صفحة ٧وختاما نحمد الله على تمام فضله، ونعيم كرمه وإحسانه ومنه.
ملخص النقاط التي تحدث عنها الدرس:
1. العلم وقد اخترنا بداية العلم كمدخل للدروس لأهميته لأنه أساس لما يبنى عليه من الاعتقادات والأعمال.
2 تعريف العلم جاء مختصرا ومبسطا لأن اختصار التعريفات أفضل للعقول مبدئيا.
3 إيراد أدلة قرآنية في فضل العلم ومنزلة العلماء بين الناس.
4. ينقسم العلم بشكل عام إلى قديم و محدث.
ه. ينقسم العلم المحدث إلى ضروري ونظري.
6. العلم الضروري والنظري في الشرع ينقسم إلى علم ضروري اعتقادي وعملي وتركي وإلى علم نظري اعتقادي وعملي وتركي.
في تقسيم آخر من جهة التعبد في الشرع ينقسم العلم إلى واجب ومندوب.
النقطة الأولى:
1. العلم وقد اخترنا بداية العلم كمدخل للدروس لأهميته لأنه أساس لما يبني بعده من الاعتقادات
والأعمال. الشرح:
كما قلنا العلم هو أساس الشيء بل يعتبر في الشرع عندنا من قواعد الدين لأن ما بعده من العقائد والعمليات تبنى عليه وليس على الجهل.
فعلى سبيل المثال: الشخص الذي تعلم صلاته بأركانها وسننها وتفاصيلها من حيث أحكامها وأحكام ما يفسدها لا يساوى بمن لا يعرف من صلاته إلا الألفاظ والأفعال التي حفظها.
بسبب
فهذا يسمى في ميزان الشرع عامي. لأن الشخص الأول أعلم منه في ميزان الشرع وله أجر علمه لا يناله الشخص الثاني. وكذلك الصوم والزكاة وغيرها من الأعمال فمن كان لديه العلم بتفاصيلها وأحكامها فهو أفضل ممن لا علم له بتفاصيل تلك الأعمال.
فلهذا نحن نقول إنكم بتعلمكم علم العقيدة ستتميزون عن بعض الأشخاص في هذا العالم وذلك بارتقاء كم مرتبة أعلى منهم عند الله تعالى.
وكذلك ستخرجون من دائرة مسمى العوام إلى دائرة طلاب العلم الشرعي.
وللعلم:
V