س ج في الإباضية والصلاة
الجزء ١ · صفحة ١١في الأناضية
في الأناضية والصلاة
أولى، لأن النهي مقدم على الأمر وهذا من الطريقة المروية عن الرسول، والتي اتفق القواعد الفقهية المعروفة لقوله إذا أمرتكم علماء المسلمين من كافة المذاهب أنها تامة بشيء فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن ومشتملة على الأركان والشروط المطلوبة في شيء فانتهوا وأيضا مع كثرة الأحاديث الواردة في الرفع فإن فقهاءهم ذكروا أن الرفع ليس شرطا في
الصلاة دون نقص يبطلها.
9 - ماذا يقول الإباضية في مسألة ضم صحة الصلاة ولا واجبا بل يجوز تركه، فهو عندهم لا يعتبر ركنا من أركانها، وليس من اليدين في الصلاة والروايات التي تنسب السنن المؤكدة، بل إن العديد من الفقهاء للرسول فيها؟ يذكرونه في المستحبات ولئن يترك الإنسان الإباضية منذ العهد الأول لا يقبضون أيديهم
مستحبا خير له من أن يفعل ممنوعا.
في الصلاة، فقد ثبت لديهم أن الأحاديث الواردة في القبض ليست من القوة والصراحة بأن
8 ـ ماذا نستنتج من هذه الروايات وأقوال تكون سنة من سنن الصلاة، كما أن القائلين بالضم مختلفون فيه متى يكون
الفقهاء فيها؟
وكيف يكون فمنهم من قال: يكون في نستنتج أن طريقة الصلاة عند الإباضية النفل فقط، ومنهم من قال: يكون في الفرض والنفل، ومنهم من قال: لا توضع في الفرض ولا
صحيحة بإجماع علماء المسلمين من كل المذاهب، فالإباضية يؤدون الصلاة حسب