س ج في الإباضية والصلاة
الجزء ١ · صفحة ١٢في الأباضية
ج
في الأناضية
س
ج
في النفل. وأما موضعه فمنهم من قال: توضع والاضطراب، لأن الصلاة كانت من أكثر اليمنى على اليسرى فوق الصدر، ومنهم من قال: الأعمال التي يداوم عليها الرسول أمام توضع فوق السرة ومنهم من قال: توضع تحت الصحابة خمس مرات في اليوم والليلة طيلة السرة وكذلك الرفع قيل: لا يكون إلا مرة سنوات عديدة فلا يعقل أن لا يحفظ الصحابة واحدة، وقيل: في أربعة مواضع، وقيل في أعمالها بدقة!
أكثر من ذلك … الخ. كما أن ما ذكروه من الأحاديث ليس فيه حديث صحيح سالم من الطعن كما يقول 11 - هل يقتصر القول بإرسال اليدين بعض أهل العلم الممحصين للروايات من غير وعدم ضمهما على الإباضية فقط؟
الإباضية.
لا يقتصر القول بالسدل على الإباضية وإنما القول موجود عند المالكية أحد المذاهب
10? على ماذا يدل كثرة اختلافهم في السنية الأربعة، فرغم أن الإمام مالك روى أحاديث القبض في كتابه الموطأ، إلا أنه لم يعمل بها هو ولا أغلب أتباعه، فقد اختلف
الرفع والضم واضطراب الروايات فيه؟
يدل على أن رفع اليدين وضمهما في الصلاة لا علماء المالكية الأوائل في القبض على أقوال يرقى ليكون عملا من أعمال الصلاة وصفة ولكن الذي استقر عندهم أنهم لم يعملوا به ملازمة لصلاة الرسول عليه الصلاة والسلام ولو بل إنهم يروون أنه كان يكره ذلك في
كان كذلك لما حدث كل هذا الخلاف
6