س ج في الإباضية والصلاة حمد المعولي

س ج في الإباضية والصلاة

الجزء ١ · صفحة ١٣

في الأناضة

في الأناضنة

س

الفرض، ولكن في النفل لا بأس به عنده ليعين على أن القبض لم يكن معروفا لديهم وهم قد به نفسه في طول القيام، وهكذا كان عاصروا الصحابة الكرام رضي الله عنهم.

13 لماذا لا يقول الإباضية آمين بعد قراءة

غالبية أهل مصر والسودان والبلدان الإفريقية والأندلس وغيرها من بلاد المسلمين فلم يعهد لديهم ضم اليدين سابقا إلا أنه شاع في العصور الحديثة بسب الإعلام والسياسة، وقد ألف الفاتحة في الصلاة؟

المالكية أكثر من كتاب في نقد أحاديث لأنها لفظة زائدة وليست من الفاتحة بإجماع الضم لليدين في الصلاة

-12 - هل يروى سدل اليدين وعدم ضمهما في الصلاة عن الصحابة والتابعين؟

علماء المسلمين، فهي من كلام الناس، والكلام في الصلاة ممنوع كما ثبت عن

الرسول، ولأن الروايات التي استدل بها القائلون بمشروعية قول آمين بعد الفاتحة غير ثابتة وتحوم حولها الشكوك فهي بين ضعيف

نعم روي عن الصحابي عبد الله بن الزبير بأنه ومضطرب وموضوع، وإن صح منها شيء فهي كان يسدل يديه في الصلاة كما رواه ابن محمولة على ما قبل نسخ الكلام في الصلاة أبي شيبة، وروي ذلك عن كثير من كبار كما أن القائلين بها يعتبرونها مستحبة التابعين منهم سعيد بن المسيب، وسعيد بن وليست واجبة، ولهذا خرج الإباضية من كل جبير، ومجاهد، والحسن البصري، والنخعي ذلك إلى اليقين الواضح اتباعا للحديث الذي وابن سيرين كما حكاه ابن المنذر، مما يدل

6

23