سلطان واستعمار فيصل بن علي بن فيصل

سلطان واستعمار

الجزء ١ · صفحة ١٦

13

الذى يزاول الطب هو الطبيب الرسمى» لسيدنا» كما أنه طبيب سكان العزبة كانها.

بهذه الصورة يبيد (سيدنا (السكان في ظفار ويميتهم موتا بطيئا فى حين أن في وسعه أن يعتنى بهم وينقذ حياتهم من الأمراض التي.

تنهشهم والتي تتغلغل بينهم على مر الزمان.

تركوا له خيرات الأرض تدر عليه المال الوفير من جوفها وظاهرها فضن عليهم بمستشفى يخفف آلامهم ويعالج مرضاهم.

وسيدنا برغم تعليمه الحديث مازال متمسكا بتقاليد أجداده،

فله من السرارى عشرات يعشن معه فى حصنه وحياتهن هي حياة الحريم لا يختلطن ولا يخالطن ولهن رقيب خاص من حرس سيدهن هو الواسطة بينهن وبين عالمهن الخارجى.

و بجانب هذه السراري توجد زوجة حرة» لسيدنا» هي أم ولى عهده البالغ من العمر الآن من الشباب. وقصة ولى العهد مأساة من ماسي «سيدنا) فهو لم يعلمه حتى الآن التعليم الكافي ولم يدخله مدرسة نظامية بل لم يرسله إلى الخارج للتعليم فأبقاء بين العبيد يتعلم القراءة والكتابة ويلم بشئون المزرعة وأحوالها.

عاية

إذا كان يوجد فى هذا العالم عدو للعلم والإنسانية فلا تفتش أمامك بعيدا بل هو، هو سيدنا الذي حرم حتى ابنه من التعليم فعطل.