علامات الساعة في التفسير الإباضي الهطالية، نظيمة بنت صالح

علامات الساعة في التفسير الإباضي

الجزء ١ · صفحة ٤٠

والتصرف في الأرض (100)، وسخّر له كل الأسباب أن تعينه على تحقيق مقاصده في ملكه كفتح المدائن ومحاربة الأعداء (???). عزم ذو القرنين أن يجوب في الأرض يدعو الناس للدخول في دين الله، فنحا إلى مغرب الشمس وهو شاطئ البحار كما قال بيوض: "المكان الذي يعتقد الناس أن الشمس تغرب فيه، وأنه آخر العمران، وبالطبع لا يكون إلا على شاطئ البحار" (102) فاتبع من الأسباب ما توصله؛ فبلغ فكانت رحلته الأولى، ثم رحلته الثانية أراد بلوغ مشرق الشمس وهو شواطئ البحار الشرقية (???) فأتبع سببا؛ فبلغ (104)، وكانت رحلته الثالثة نحو الشمال لبلوغ السدين حيث يأجوج ومأجوج (105). ذكر الكندي أن ذا القرنين وجد في رحلته نحو المغرب قوما عراة ليس عليهم ثيابا، ووجد في المشرق قوما لم تُجعل لهم أبنية يسكنوها أو لباس يلبسوه (106). قال اطفيش أن ذا القرنين وجد في المغرب قوما كُثر لباسهم من جلود السباع وقوتهم من البحر أو هم من قوم ثمود، ونقل عن الجمهور أن القوم من حيث الإيمان بالله هم كافرين (107) الشيخ بيوض أيضا أن القوم كفار (???)، أما فيما وجد ذو القرنين في المشرق فقد وافق قول اطفيش قول الشيخ الكندي إذ مقرّ من في المشرق خال من البناء فعند طلوع الشمس يحتمون بالأسراب منها حتى تزول وكذلك لا لباس لهم (109). كان حكم ذا القرنين في أهل المشرق والمغرب واحدا؛ إذ من آمن منهم بالله الرب الحق وحده وعمل الصالحات سيقابله بالمعاملة الحسنة في

ويري

هذا: "ونحن نميل إلى القول الذي قوّيت حجته [ذو القرنين هو قورش، إلا أننا لا نجزم يقينا، إذ لابد أن نترك منفذا، إذ ربما القول غير صحيح " ثم ذكر أبو الكلام ما يدل على كون قورش مسلم. انظر: بيوض، في رحاب القرآن، د. ط. (الجزائر: دار التراث، 1994م)، ص

343 - 347

100) انظر: اطفيش تيسير التفسير، مرجع سابق، ج?، ص 421

101) انظر: الكندي، التفسير الميسر، مرجع سابق، ج?، ص 260، وكذلك: اطفيش، تيسير التفسير،.

ص 421

102) بيوض في رحاب القرآن مرجع سابق، د. ط. ص353

103) المرجع: نفسه، ص358

104) انظر: | 105) انظر: بيوض، في رحاب القرآن، مرجع سابق، د. ط، ص??? 1106) انظر: الكندي، التفسير الميسر، مرجع سابق، ج2، ص260-261

الكندي، التفسير الميسر، مرجع سابق، ج2، ص 260

???) انظر: اطفيش تيسير التفسير، مرجع سابق، ج?، ص423 ???) انظر: بيوض، في رحاب القرآن مرجع سابق، د. ط، ص355 ???) انظر: اطفيش تيسير التفسير، مرجع سابق، ج?، ص 425

مرجع

سابق، ج?،

31