عمل العامل في المساقاة
الجزء ١ · صفحة ٢٧ويقعش الأقباب (?)، وقال العوتبي: "على العامل النبات (?). ولمالك في التأبير قولان؛ هل على رب المال أم
على المساقي؟ وقيل يجمع بينهما، فقوله: "عليك" الشيء الذي يلقح به، وعليه" وضعه في موضع النفع
به (?).
أما الثاني فهو ما لا يجب فعله إلا بالشرط، وهو كل ما فيه مستزاد للثمرة، وقد تصلح بعدمه، كتصريف الجريد، وتدلية الثمر، وهذه التي تجعل النخلة سهلة في جني ثمارها، وترتيبها وتنظيفها. فهذا كله عائد على العامل (4).
فأما الثالث المختلف فيه: وهو كل ما تكاملت الثمرة قبله كاللقاط (5) والجذاذ ففيه وجهان:
1- لا يجب على العامل إلا بشرط تكامل النماء في الثمرة.
2- يجب على العامل بغير شرط؛ لأن الثمرة لا تستغني عنه، ومن مصالحها، وإن تكاملت قبله (6).
(?) الكندي، المصنف، ج??، ص 443. وهو صغير السعف الموجود في وسط النخلة، وبنزعه تحصد الثمرة. (سؤال موجه للوالد حمد بن حارب المعمري، ليلة الأربعاء، ?? شعبان 1440 هـ - 16 إبريل 2019م).
(?) العوتبي، الضياء، ج 20، ص 348.
(?) القرافي، الذخيرة، ج 6، ص 101.
(4) العمراني، البيان، ج?، ص???.
(5) هو الذي يتتبع المزارع ويلقط منها التمر المتساقط من النخل، أو يلتقط منها السنبل المتساقط من الزرع وأخذ ما يسقط من الحب عند الحصاد. ينظر: ابن القيم، محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد، (ت: 751هـ)، الطرق الحكمية مكتبة دار البيان، دم، دط، دت، ج?، ص20. العثيمين، محمد بن صالح بن محمد، ت 1421هـ)، الشرح الممتع على زاد المستقنع دار ابن الجوزي، ط 1، 1422 - 1428هـ، ج 6، ص 74.
(6) النووي، المجموع، ج 14، ص 415. العمراني، البيان، ج?، ص???.
??