قاعدة العادة محكمة وتطبيقاتها في بابي العبادات والمعاملات
الجزء ١ · صفحة ٢٠4. قوله تعالى في كفارة اليمين فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم} (المائدة، 89).
ووجه الاستدلال في الآية أنّ الله تعالى بيّن أنَّ الإطعام في هذه الكفارة بحسب الوسط عند الناس، وبالطبع يتبيّن هذا الوسط من خلال معرفة عادة الناس وواقعهم، فيقول ابن العربي في هذا الشأن:
"وقد بينا أنه ليس له تقدير شرعي، وإنما أحاله الله سبحانه على العادة، وهي دليل أصولي الله عليه الأحكام، وربط به الحلال والحرام؛ وقد أحاله الله على العادة فيه وفي الكفارة
بني
(25) ابن العربي، محمد بن عبد الله، (ت:543هـ)، أحكام القرآن، دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان
الطبعة الثالثة، 1424 هـ - 2003 م، ج 4، ص 289
.
??
٢٠ / ٧٤
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.