تحكيم الحكمين في الشقاق بين الزوجين
الجزء ١ · صفحة ٢٠10
تجنب الشكليات القيود والإجراءات الملزمة للقاضي.
اختيار المحكم من طرفي النزاع.
لكن يكتنف التحكيم مضار كثيرة وسلبيات، من أهمها:
1- عدم القوة الملزمة فيه عملياً، ولذلك يضطر الطرفان إلى رفع الخلاف للقضاء للتصديق عليه، ومنحه
قوة القضية المقضية.
-?
عدم الخبرة الكافية في المحكم، وخاصة في الإجراءات الضرورية، والثقافة القانونية.
3- إن نفقات التحكيم في الوقت الحاضر باهظة جداً خاصة في باب المنازعات الدولية والمؤسسات
الاقتصادية.
المطلب الخامس: أركان التحكيم:
إن كل تحكيم يقوم على أربعة أركان، أو مقومات أساسية لا بد منها ولكل واحد منها شروط
خاصة، وأركان التحكيم هي:
أولاً: طرفا التحكيم، وهما الخصمان المختلفان في أمر ما، ويتفقان سلفاً، أو لاحقاً، على فض النزاع بينهما عن طريق التحكيم، ويشترط فيهما الأهلية الصحيحة بالبلوغ والعقل، وأن يوجد بين الطرفين خلاف ونزاع واختلاف لم يستطيعا حله وانهاءه، وهذا باتفاق الشرع والقانون والأعراف، ونصت القوانين
. الزحيلي، مجلة جامعة دمشق للعلوم الإقتصادية والقانونية، ص369.
-??-