ثقافة تعدد الزوجات اليحيائي، طالب بن سعيد بن خميس

ثقافة تعدد الزوجات

الجزء ١ · صفحة ٥٩

وهل يحق لها أن ترفض رغبتي في الزواج خاصة وأنني سوف أعطيها كامل حقوقها ولدي مقدرة مالية والحمد لله على الزواج؟ أرجو الإجابة بالتفصيل لأن هذا

الأمر

يهم

كثيرا من الناس؟ (2)

(1) أصول المعاشرة الزوجية جمع وترتيب/ صالح بن عبد اللطيف المصري-ص 248.

(2) المرجع نفسه.

الجواب: إذا كان الواقع هو كما ذكرته في السؤال فإنه يشرع لك أن تتزوج زوجة ثانية وثالثة ورابعة حسب قدرتك وحاجتك لإحصان فرجك وبصرك إذا كنت قادرا على العدل عملا بقوله تعالى: "وإن خفتم ألا تقسطوا .... ". وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" متفق على صحته ولما في ذلك من التسبب في كثرة النسل والشريعة تهدف لكثرة النسل وتدعو إلى ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة" (1). والمشروع للزوجة ألا تمانع في ذلك وأن تسمح لك بالزواج وعليك أن تحرص على تمام العدل والقيام بكل ما يلزم لهما جميعا وهذا كله من باب التعاون على البر والتقوى .. وليس رضاها شرطا في جواز التعدد. 12 - مما لا شك فيه أن الإسلام أباح تعدد الزوجات فهل على الزوج أن يطلب رضا زوجته الأولى قبل الزواج بالثانية؟ (2)

الجواب: ليس يفرض على الزوج إذا أراد أن يتزوج ثانية أن يرضي زوجته الأولى لكن من مكارم الأخلاق وحسن العشرة أن يطيب خاطرها بما يخفف عنها

59