ثقافة تعدد الزوجات اليحيائي، طالب بن سعيد بن خميس

ثقافة تعدد الزوجات

الجزء ١ · صفحة ٦

(1) القاموس المحيط لأبي طاهر ابن عمر الشيرازي-رتبه حسان عبد المنان بيت الأفكار الدولية-ص 766.

(2) معجم مقاييس اللغة- لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا ت 395 هـ دار أحياء التراث العربي بيروت-لبنان الطبعة الأولى-ص 443.

الفصل الأول: تاريخ التعدد عند الأقوام والديانات قبل الإسلام وبعده.

المبحث الأول: التعدد في الأديان السابقة.

إن التعدد أمر مباح به بين الشعوب والأقوام السابقة وذلك باختلاف الأسباب والدوافع، والمكان " إن التعدد نظام يباح بمقتضاه أن يكون في عصمة الرجل أكثر من زوجة واحدة، وقد أخذ بهذا النظام الكثير من المجتمعات الإنسانية في مختلف العصور، ومن أشهر الشعوب التي أخذت به في العصور القديمة: العبريون، والعرب في الجاهلية وشعوب الصقالبة أو السلافيون (روسيا - ليتوانيا – استونيا – بولونيا – تشيكوسلوفاكيا يوغوسلافيا)، وبعض الشعوب الجرمانية، والسكسونية التي ينتمي إليها معظم أهل البلاد المسماة حاليا: (ألمانيا – النمسا سويسرا بلجيكا - هولندا الدنمارك - السويد النرويج - إنجلترا وما يزال هذا النظام حتى الآن منتشرا عند عدة شعوب لا تدين بالإسلام، كأفريقيا والهند والصين، وفي استراليا كان يجوز لرؤساء العشائر الاستحواذ على عدد كبير من النساء بعضهن زوجات أصليات، وبعضهن جواري، وشاع التعدد لدى الشعوب البدائية في أوساط أفريقيا حيث يقوم النساء بمعظم أعباء الإنتاج ويعتبرن ذلك ثروة لأزواجهن". (1)

-

—

ب- وجاء في كتاب "تاريخ الزواج بالطبعة الفرنسية لوستر مارك 82/ 5 - 88. (كذلك فإن من عوامل تعدد الزوجات في المجتمعات القبلية الرغبة في كثرة الأولاد لتزداد بهم القوة، وكذلك في المجتمعات التي تعيش مرحلة النمو الاقتصادي تشيع عادة تعدد الزوجات لقيام النساء بكثير من الأعمال فالمرأة تساعد زوجها في

6