ثقافة تعدد الزوجات اليحيائي، طالب بن سعيد بن خميس

ثقافة تعدد الزوجات

الجزء ١ · صفحة ٧

حراثة الأرض وجني الغلال وبطحن الحبوب ونقل جرار الماء من النهر أو العين فضلا عما تقوم به من أعمال المنزل اليومية، ومن أجل لا يقاس ثراء الرجل بعدد نسائه ولا يعتد بموانع الزواج في الجمع بين النساء فمن الجماعات من يجمع بين المرأة وعمتها ومنهم من يجمع بين الأم وابنتها وبين الأخوات). (2)

(1) الأسرة والمجتمع – د. عبدالواحد وافي - ص 79 (2) تعدد الزوجات بين اليهودية والنصرانية والإسلام-إعداد وتأليف عبد العزيز يوسف عبد المقصود - دار الفكر العربي-الطبعة الأولى.

حتى وبعد أن سار الصينيون على نظام الزوجة الواحدة فقد كان يباح لهم شراء الفتيات يستمتعون بهن، ويخضعن للزوجة الأصلية الشرعية التي يلحق بها جميع الأولاد، خصوصا عند الطبقات اليسيرة وكانت الزوجة الأصلية عند العبريين تتنازل أحيانا عن حقها في الاستئثار بفراش زوجها لجارية من جواريها خصوصا في حالة العقم على أن يلحق بها جميع الأطفال الذين ينتجون من هذه المعاشرة. أما أمهم الطبيعية فكانت تعتبر أجنبية ولا تربطها بهم أية رابطة من روابط القرابة بل تبقى مجرد أداة استخدمت لإنتاجهم، وكان تعدد الزوجات مشروعا في الأسرة المصرية، وقد تمادى فيه فريق من الفراعنة والأثرياء وأواسط الناس وفقرائهم، كما كانت بيوت الأغنياء عامرة بالجواري والسرايا. (1)

وذكر ويستر مارك في النسخة الفرنسية 36/ 5 - 42. أنه كان في قانون حمورابي البابلي يجيز تعدد الزوجات وسمح للرجل بالزواج من زوجة ثانية إذا كانت زوجته عاقرا أو مريضة وتحتفظ الزوجة الأولى بمكانتها كسيدة وتعتبر الزوجة الثانية خادما

لها.

ولقد جاء في قانون حمورابي في المادة 145.لقد أجاز قانون مانوا الهندي تعدد الزوجات فسمح للرجل بالزواج من زوجة ثانية على أن يحصل الرجل على موا زوجته إذا كانت هذه الزوجة فاضلة وحميدة وكانت منجبة للأولاد أما إذا كانت سيئة

افقة

7