مصحف السيدة حفصة رضي الله عنها الرمحي، حمد بن حمود بن علي

مصحف السيدة حفصة

الجزء ١ · صفحة ٢٣

أبي بكر المستند بدوره إلى أصل النبي صلى الله عليه وسلم المكتوب بين يديه بأمره وتوقيف منه، فسدت

بذلك كل ذريعة للتقول والتشكيك.

والآن قد علم أن الأصل المعتمد الذي يرجع إليه في جمع عثمان هو المصحف الذي عند السيدة

حفصة رضي

الله عنها.

ثالثاً: ضوابط الجمع:

حدد عثمان

مع اللجنة وباستشارة الصحابة دستور العمل، ويتلخص فيما يلي:

1. لا يكتب شيء إلا بعد التحقق من أنه قرآن.

2. لا يكتب شيء إلا بعد العلم بأنه استقر في العرضة الأخيرة. 3. لا يكتب شيء إلا بعد التأكد من أنه لم ينسخ.

4. لا يكتب شيء إلا بعد عرضه على جمع من الصحابة.

ه. إذا اختلفوا في شيء من القرآن كتبوه بلغة قريش، وقد وقع الاختلاف في كلمة (التابوت) و (التابوه)، فقال القريشيون: التابوت. وقال زيد: التابوه. فرفع الخلاف إلى عثمان، فقال: اكتبوه التابوت، فإنه نزل بلسان قريش ?

6. اللفظ الذي تختلف فيه وجوه القراءة، ولا يمكن رسمه محتملاً لها جميعاً، يكتب في نسخة برسم يوافق

بعض الوجوه، وفي نسخة أخرى برسم يوافق الوجه الآخر، كقوله تعالى: {وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِمُ

بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ} (البقرة: (???)، فإنها تكتب في نسخة أخرى "وأوصى" بالهمز، لأنهما قراءتان، وقوله

(?) الحمد غانم قدوري رسم المصحف دراسة لغوية تاريخية، دار عمار للنشر (دم) (دت) (دط)، ص??،

6

(?) د. موسى شاهين لاشين اللآلئ الحسان في علوم القرآن دار الشروق القاهرة مصر، الطبعة الأولى، 1423هـ / ????م، ص

??

57