تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين (من ص364 إلى ص414) الرواحي، معاذ بن سالم بن أحمد

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ١٦

اہر ايک کا کا کيا کہ کہ کيا کہ کيا کہ کيا

فات

وان اختلف فهوماته وهي العبادات المعتبرة لقول

لا يتم الابقول و عملا ما القوايان يقر لله سبا بالوحدانية كما مر وتثبت له ما

له اثباته وما يجون وينفى عنه سبحانة ما يستحيل تعالي وما أمروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الي

قوله وذلك دين القيمة و قولان الدين عبد الله الاسلام و قول و ويستغ غير الاسلام دينا فد قبل

لي كما مرت وان يقد لمحمد صلى الله

في حقه تعالى كے

عليه وسلم

بالرسالة والصدق والتبليغ

كما مرت ويان ما جاء به حق و عند الله واما منه والدين المعتبر يقبل الجماعا فهو الاسلام العمل فهو امتثال جميع الفرائض مثل الصلاة والزكاة

وقول ورضيت لكم الاسلام دنيا وقوله اخرجنا من والصوم والحج والجهاد والوضوء والاغتسال والكف كان فيها مر المومنين المسلمين فلو لأتحاد الايما والاسلام لم يتم الاستثناء النا ويل مع كثرة عن جميع الم

ع المحرمات نشيد من فارق النبي

صلي اللہ عليہ وسلم على بعض الاحكام وحدثت الادلة تعسف وهذا مراد مر قال في سما مختلفه بعده الحكام فالصحرانها لا تلزمن حتى تقوم الخصال ثلاث متالفة اى مختلفه المفهو متحد نه فان المصدوق وسيات لهذا مزيد ان شاء الله فا قلت الاقبا با بخار مصدوقها ما شرعا فما معني قوله تعالى قد الم تؤمنوا ولكن قولوا السلامنا

عليه الحجة بهاه المقص النا قد علمت ان اول الواجبات معرفة الله سبحان و معرفة محمد صلي الله عليه وسلم ومعرفة أنه عبد الله سبحانه

لا كما قالت اليهودي عزيز والنصاري في المسيح قلت هو محمود على المفهوم اللغوي والصرات

وانه نيشه ورسولها سلب الهدى ودين الموج الايمان هو مجموع المعرفة والاقرار والعمل وان المون اوقات الناس اليه حين انظمت اثار الهري عو المونى دين الله سبحاند وان غيره يقال و امتلات بالضلالة الدنيا واظرت اليهود له امين وما ورد مما ظاهرة انه مؤمن وليس بمو في فهو مؤل بالمقر وكذا لا يكون مسلماً حتى تقر بالتوحيد و يعمل الفرايض لان الاسلام

رابيم

16