مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم الخروصي، يونس بن سعيد بن أيوب

مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

إن الإنسان وهو في هذه الحياة الدنيا قد ينحرف عن الحق ويزيغ عنه، فينبهه الله بشيء من الرسائل الإلهية من سنة الضر، فإن استمر في الانحراف زيد في التنبيه، وهكذا إلى أن تنتهي فرصه وبالتالي يسلب الله حياة ذلك الإنسان، ثم في القيامة يجد الإنسان نتائج ما عمل من خير أو شر. وهذه الرسائل تأتي بالتدريج هذا ما سنتطرق إليه في هذا المبحث، وقد قسمته إلى أربعة مطالب.

المطلب الأول: العذاب الأدنى

"والعذاب الأدنى: هو العذاب الذي يريد الله به أن يربينا ويؤدبنا ويذكرنا به؛ لنرجع إليه

فإذا رجعنا إليه رفع عنا العذاب وهي مثل طعنة شوكة أو ضربة بسيطة أو حرق بسيط وقد يزيد عن ذلك ولكنه دون أن يسبب الموت (?). ث ث ألخ لم لى لي مج مح مخ مم مى سورة السجدة، الآية

(??)

قال الطبري: "حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قوله: لخلم لى لي قال: العذاب الأدنى: عذاب الدنيا.

وأولى الأقوال في ذلك أن يقال: إن الله وعد هؤلاء الفسقة المكذبين بوعيده في الدنيا العذاب الأدنى، أن يذيقهموه دون العذاب الأكبر، والعذاب هو ما كان في الدنيا من بلاء أصابهم، إما شدّة من مجاعة، أو قتل، أو مصائب يصابون بها، فكل ذلك من العذاب الأدنى، ولم

(?) عائدة الحجرية تأملات قرآنية ط2، 2016م، مكتبة روائع نور الاستقامة، ص??.

??