مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ١٠٩الخامس: يطلق على عموم العبادة، ومنه قول الله تعالى: اى پريزيمين يي پينج تحتختمته
سورة الصافات، الآيتان (143-144)
عن وهب بن منبه: قال: من العابدين (?).
السادس: يطلق على الاستثناء، ومنه قول الله تعالى: الخ لم لى لي مج مح مخ مم مي مينج نح نخ سورة القلم، الآيتان (??-??).
والمراد به قول: إن شاء الله، لكن دلت الآيات على أنهم كانوا يسبحون مكانها، تاتااقي
کا کل کمکى کيلم سورة القلم، الآية (??).
قال السدي: كان استثناؤهم في ذلك الزمان التسبيح فيقولون: سبحان الله، بدل: إن
شاء الله، فقوله لولا تسبحون، أي: تستثنون (2).
وفي الاستثناء ذكر الله تعالى، وتعظيمه وأن إرادة البشر تحت مشيئته سبحانه، وقد الاستثناء في القرآن ذكرا في قول الله تعالى: آنر نزنم من ني ني ئ يريزيم ين ي? پ?
نج ئح تخ ثم ته بج بح بخ بم به تجـ تحتخـ سورة الكهف، الآيتان (23-24) (3)
والملاحظ أن صيغ التسبيح القرآني حسب سياقاتها تنتظم في أمور، استخرجت منها
بالاستقراء ما يلي والكلام للكاتب: إبراهيم بن محمد الحقيل):
(1)
(4)
عبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت (???) تفسير القرآن تحقيق د مصطفي مسلم محمد، مكتبة الرشد،
1410هـ، الرياض، ج2، ص156.
تفسير ابن أبي حاتم، 2366/10، في الواقع بحثت عنه ولم أجد هذا الكتاب ولكني نقلته الحقيل بعنوان التسبيح القرآني تاريخ المقالة 1013/10/28م.
من مقالة إبراهيم
(?) إبراهيم بن محمد الحقيل، مقالة في الشبكة المعلوماتية موقع شبكة الألوكة، بعنوان التسبيح القرآني، تاريخ
2013/10/28م.
??