مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ١١٠"الأول: إثبات وحدانية الله تعالى وتنزيهه عن افتراءات المشركين من زعم الصاحبة والولد والشريك له سبحانه، وهو أكثر ما جاء التسبيح فيه، ومنه قول الله تعالى: آمخ مم مي مينج نخ نخ نم ني ني هج هم هي هي يجيح يخ يم يي پي ذرى سورة المؤمنون، الآية (91)، وذلك أنه سبحانه وتعالى مستغن عن خلقه، فهو ذو العزة ثأثاً الجلد لخالهمج سورة الصافات، الآية (???).
الثاني: إثبات خلقه سبحانه، وأنه لا خالق غيره، وهذا يستوجب تسبيحه شكرا له على
نعمه التي أنعم بها على عباده، ومنه قول الله تعالى: أنخئم ئه بجبدبخبم به تجتحتختمتهُ
الآية (36)
سورة يس
وقوله تعالى: أنى ني هجهم هي هي يج يخ يخ يم پي پي ري پر نزنمئن ني ني پر
سورة الزخرف، الآيتان (??-??)
بريم بن بي
الثالث: إثبات حكمة الله تعالى في أفعاله، وتنزيه سبحانه عن العبث، ومن ذلك قول الله
تعالى: المليلي ماهم نرنزنم نن ني ني يا پريزيمين پي پي تجئدئخ سورة آل عمران، الآية (???).
وأن أفعاله لا تكون على أمزجة خلقه كما دل عليه الأمر بالتسبيح في قوله تعالى:
سورة الإسراء، الآيتان ايي ترتزتم تن تي تي ثرثزثم ثنئي ئي في في في في کا کل کم کي کي
(91 - 9.)
ٹ اٹا الرابع: إثبات عدله عزّ وجل، وتنزيهه عن الظلم، ومنه قول يونس لا،
سورة الأنبياء، الآية أقيقي کاکل کمکي کيلم ليلي ما هم نرنزنم نن ني ني يا پريزيم ين
(AY)
??