مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم الخروصي، يونس بن سعيد بن أيوب

مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ١١٤

أعلم نبيه أنه قد أرسل قبله إلى أقوام بلغوا في القسوة إلى أن أخذوا بالشدة في أنفسهم وأموالهم فلم

يخضعوا ولم يتضرعوا، والمقصود منه التسلية للنبي (?).

وأخيرا وليس آخرا عليه أن يستغفر ويتوب إلى ربه كثيرا لقوله تعالى: أظم عج عم غج

غم فدفدفخفم قدقم كجكد سورة الأنفال، الآية (??).

قال ابن القيم: "الاستغفار فهو نوعان مفرد ومقرون بالتوبة فالمفرد كقول نوح – Y – لقومه: اقم كجكد كذكلكم لجلخ لم لى لي سورة نوح، الآيتان (??-??) (11)، وكقول صالح لقومه: آآني ني هجهم هي هي يجيح يخيم يي يي د سورة النمل، الآية (46)، وكقوله تعالى: أكاکل کم کي کي لم لي لي ما ممنرنزنم سورة البقرة، الآية (???)

وقوله: أظم عج عم غجغم فج فد فخفم قد قم كج كح سورة الأنفال، الآية (??)، والمقرون كقوله تعالى: آآٹھ بج بد بخ بم به تج تحتختمته ثم جدجم حج حم خجخم سج سد سخ سم صح صح صم ضج سورة هود، الآية (?)، وقول هود لقومه: أفخفم قد قم کج کد کخ کا كم لجلد لخاله مجمح مخ سورة هود، الآية (52)، وقول صالح لقومه ألدلخاله مجمد مخمم

نجند نخنم نه هج هم سورة هود، الآية (61).

وقول شعيب: ايي بي ذرى سورة هود، الآية (90).

فالاستغفار المفرد كالتوبة بل هو التوبة بعينها مع تضمنه طلب المغفرة من الله وهو محو

الذنب وإزالة أثره ووقاية شره لا كما ظنه بعض الناس أنها الستر فإن الله يستر على من يغفر له

(1)

محمد

بن عمر بن تميم الرازي الشافعي، تفسير الفخر الرازي المشتهر بالتفسير الكبير ومفاتيح الغيب، ط 1،

????م، دار الفكر بيروت، لبنان، مج6، ص

.235