مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ١٢٢نريد سماحتكم تعليقكم في هذا الأمر، وكلا الباحثين استنادهما فيما رأوا قوله تعالى: آثرثزثم ثنثى
سورة يوسف، الآية (?) قيقي کاکلکم کي کي
الجواب
قال الشيخ: إنّ الله يفعل ما يشاء فيبتلي من يشاء ويعافي من يشاء ولا يلزم أن يكون البلاء عقوبة على جرم أو مؤاخذة على تقصير فقد يبتلي الله البر ويعافي الفاجر وفي كل من ذلك حكمة بالغة ويعقوب – Y - هو من أنبياء الله المصطفين الأخيار، ولا يخفى ما للأنبياء من قدر عند الله، وعليه فيجب علينا أن لا نقول بأنهم عوقبوا إلا بدليل شرعي وأتى لنا بالدليل على أن ما أصاب يعقوب كان عقوبة من الله فإنّ هذا من الرجم بالغيب من غير بينة شرعية أ أفدفدفخفم قدقم كجكح سورة الإسراء، الآية (36)، وإذا كنا مطالبين حتى في عامة الناس أن لا نقول إلا ببينة فكيف بالأنبياء؟ لذلك أرى السكوت عن ذلك حتى لا نتجنى على من اصطفاه الله والله
أعلم.
انتهى جواب الشيخ.
وأما السؤال التالي ففي الواقع الذي قام بالسؤال عنه هو الباحث أحمد بن مظفر الرواحي وكان له سؤالان والذي يخص موضوعنا هو سؤاله الثاني.
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
أجمعين وبعد .. فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته سماحة الشيخ الجليل العلامة أحمد الخليلي المفتي العام للسلطنة أيدكم الله بروح منه آمين ..
بن
حمد
يسرني غاية السرور أن أضع هذه الأسئلة بين أيديكم راجيا منكم أن تمدوني بما أكرمكم
الله به من علم غزير وبصيرة نافذة .. معتذرا سلفا عسى أن يكون في سؤالي مما لم أفطن له من خلل
أو زلل والله ولي التوفيق ..
???