مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم الخروصي، يونس بن سعيد بن أيوب

مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٢٧

الله 2 من العداوة والتكذيب قارعة لأن الرسول 8 كان يبعث السرايا فتغير حول مكة وتخطف

()

منهم وتصيب مواشيهم والمراد من الآية الحادثة المفجعة بقرينة إسناد الإصابة إليها.))

??. "أيام الله: وهو تركيب أريد به الشدة والضرر الذي أصاب الأمم السابقة من قبل. يقول سبحانه: آبجبدبخبم به تج تحتختم ته ثم جد جمد دخم سج سد سخ سم صح سورة إبراهيم، الآية (5)؛ أي: "وذكرهم بوقائع الله في القرون الأولى (2) ويذكر الطبري مما يذكر "أن أيام الله هي أيامه التي انتقم فيها من أهل معاصيه من الأمم، فيأمر سبحانه موسي بأن يخوفهم

بها، ويحذرها إياها ويذكرهم حتى لا يصيبهم ما أصاب الذين من قبلهم (?). 18. "الحرب" كما أنه سبحانه جل شأنه سمى المواجهة التي تكون بينه وبين من يخالف أمره، وما يأتي من أضرار بالمخالف سماها بالحرب، وذلك كما في تهديده لأكلة الربا في قوله تعالى: آيييي ئجئدئخئمته بج بد بخ بم به تج تحتختمته ثم جدجہ حج جم خجخم سج سد سخسم صح صح صم ضج سورة البقرة، الآيتان (???-???). وجاء في تفسير ظلال القرآن في معنى قوله تختمته ثم جحجم حجم خج يا للهول! حرب من الله ورسوله .. حرب تواجهها النفس البشرية .. حرب رهيبة معروفة المصير مقررة العاقبة .. فأين الإنسان الضعيف الفاني من تلك القوة الجبارة الساحقة الماحقة؟!

(1)

(4)

ياسين أحمد العيسى، المعجم الدلالي لألفاظ القدرة والتمكين في القرآن الكريم، دار الأمة، ط1، 2016م،

ج 3، ص 41.

السيوطي، جلال الدين عبدالرحمن بن الكمال (ت???هـ)، الدر المنثور، دار الفكر - بيروت، 1993م، ج 5، ص 6.

(?) الطبري ت (???هـ)، تفسير جامع البيان عن تأويل آي القرآن دار الفكر بط، ????م، مج?، ج 13، ص 241، انظر مبارك الشعبني، المنهج القرآني في الحذر وتوقي الضرر.

61