مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٦٠الفرع الثالث: توضيح لما نسب إلى الأنبياء مما ظاهره المعصية.
?. آدم - -:
وقد ذكرت قصته في القرآن الكريم في أكثر من موضع "وتمسك القائلون بأن عصمة الأنبياء إنما هي في التبليغ خاصة دون ما يتعلق ما بأعمالهم أو أخلاقهم أو حتى ما يتعلق ما باعتقادهم، من سبعة أوجه:
الأول: أنه كان عاصيا والعاصي لا بد وأن يكون صاحب الكبيرة، وإنما قلنا إنه كان عاصيا لقوله تعالى: تجتحتختم سورة طه، الآية (121).
وإنما قلنا إن العاصي صاحب الكبيرة لوجهين: الأول: أن النص يقتضي كونه معاقبا ـورة الجـ الى: أبهتجتح تختم ته ثم جرجم حججة ورة
فلا معنى لصاحب الكبيرة إلا ذلك.
الثاني: أن العاصي اسم ذم فوجب أن لا يتناول إلا صاحب الكبيرة.
الآيـ
، (??)
الوجه الثاني: في التمسك بقصة آدم أنه كان غاويا لقوله تعالى: (فغوى)، والغي ضد الرشد لقوله تعالى: أندنخنمنههجهم سورة البقرة، الآية (256)
فجعل الغي مقابلا للرشد.
الوجه الثالث: أنه تائب والتائب مذنب وإنما قلنا إنه تائب، لقوله تعالى: الهمجمحمخ
سورة البقرة، الآية (??).
ممنجند نخنم نه هجهم
وقال: آثم جد جم حج حم خج سورة طه، الآية (???)، وإنما قلنا التائب مذنب لأن التائب هو
النادم على فعل الذنب والنادم على فعل الذنب مخبر عن كونه فاعلا الذنب فإن كذب في ذلك
الإخبار فهو مذنب بالكذب وإن صدق فيه فهو المطلوب.
94