مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٦١الوجه الرابع ع: أنه ارتكـ
عنه في قوله: ه: اهجهمه يجيديخيم
بهنمنهبمبه - سورة الأعراف، الآية (22)، وقوله: أبدبخ بم به تجتحتح سورة الأعراف، الآية (19)، وارتكاب المنهى
عنه عين الذنب.
الوجه الخامس: سماه ظالما في قوله: أتمته ثم جحجم حج حم خجخم سج سد سخ
سم صح صخصم ضج ضد سورة البقرة، الآية (35).
عي نفس ظالم
:
ه ألخ لم لي لي مج مخ مخ مم مي
مي نجنح سورة الأعراف، الآية (??)، والظالم معلون لقوله تعالى: أكملج لحلخاً سورة هود، الآية (??) استحق اللعن كان صاحب الكبيرة.
ومن
الوجه السادس: أنه اعترف بأنه لولا مغفرة الله إياه وإلا لكان خاسرا في قوله: الخلم لى لي مج مخ مخ مم مي مي نج نخ سورة الأعراف، الآية (23) وذلك يقتضي كونه صاحب الكبيرة. وسابعها: أنه أخرج من الجنة بسبب وسوسة الشيطان وإزلاله جزاء على ما أقدم عليه طاعة الشيطان وذلك يدل على كونه صاحب الكبيرة ثم قالوا هب أن كل واحد من هذه الوجوه لا يدل على كونه فاعلا للكبيرة لكن مجموعها لا شك في كونه قاطعا في الدلالة عليه ويجوز أن يكون كل واحد من هذه الوجوه وإن لم يدل على الشيء لكن مجموع تلك الوجوه يكون
من
دالا على الشيء.
05