مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٦٤وأما الجواب عن الثاني: فهو أن العتاب إنما حصل على ترك التحفظ من أسباب النسيان،
وهذا الضرب من السهو موضوع عن المسلمين وقد كان يجوز أن يؤاخذوا به وليس بموضوع عن
الأنبياء لعظم خطرهم ومثلوه بقوله تعالى: أهج هم هي هي يجيح يخ يم يي پي ذُري نر -
الأحزاب، الآية (32)
سورة
ثم قال: قبل ذلك أعج عم غجغم فدفد فخفم قدقم كجكد كذكلكم لجلح سورة
الأحزاب، الآية (30).
وقال ل: (أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأولياء ثم الأمثل فالأمثل) (?) وقال أيضا (إني أوعك كما يوعك الرجلان منكم فإن قيل كيف يجوز أن يؤثر عظم حالهم وعلو منزلتهم في حصول شرط في تكليفهم دون تكليف غيرهم قلنا أما سمعت (حسنات الأبرار سيئات المقربين) (2).
(1) أخرجه بِدُونِ قَوْله «ثُمَّ الْأَوْلِيَاء» التِرْمِذِيّ وَالنَّسَائِي، وَابْن مَاجَه وابن حبان، من حديث سعد بن أبي وقاص. وأخرجه الحاكم من حديث أبي سعيد] بِلَفْظ: الْأَنْبِيَاء ثمَّ الْعلماء، ثم الصالحون. حديث رقم (55)، من الفتح السماوي بتخريج أحاديث القاضي البيضاوي، زين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف
(?)
بن تاج العارفين بن علي المناوي (المتوفى: ????هـ)، دار العاصمة، الرياض، ج 1، ص 161. حديث: حسنات الأبرار سيئات المقربين هو من كلام أبي سعيد الخراز، رواه ابن عساكر في ترجمته. من كتاب المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة لشمس الدين أبو الخير محمد بن عبدالرحمن السخاوي (ت ???هـ)، تحقيق محمد عثمان الخشت نشر دار الكتاب العربي-بيروت، ط 1، 1405هـ - 1985م، ص 305، رقم الحديث: 404. وقال الألباني في السلسلة الضعيفة انه باطل لا أصل له (أي ليس بحديث)، من كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة، لأبي عبدالرحمن محمد ناصر الدين الألباني (ت 1420هـ) نشر: دار المعارف الرياض، السعودية، ط 1، 1412هـ - ????م، ج ?، ص 216، حديث رقم: 100.
35