مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٦٩ذرية آدم وحواء بعدما تلبست بدنس الشرك بالله، والعياذ بالله ولا يشكل ان يكون صدر الكلام في آدم وحواء ثم يأتي بعد ذلك ما يعني ذريتهما من بعدهما، كالذي نجده في قوله تعالى: أسجسحسخ
سم صحصخصم ضج ضد ضخ ضم طحظم عج عم غجغم فدفدفخفم قدقم کجکدکخ
كلكم لجلد لخاله سورة طه، الآيتان (123-124)، فإن صدر الخطاب كان لآدم وحواء، وذلك كان بصيغة
التثنية ثم جاء بعده ما يعني ذريتهما، فإن العداوة لم تكن بينهما، وإنما حصلت في ذريتهما بدءا من الشقاق بين قابيل وهابيل وما نجم عنه من قتل قابيل لهابيل، وقد تعاقبت الرسالات من الله سبحانه وتعالى الى هذه الذرية بعدما انقسمت بها السبل، ففرقتها عن صراط الله ووزعتها الأهواء، وإنما أدرجت ذريتهما في خطابهما، لأنهما كانت امتدادا لهما، ولهذا السبب كان إدراجها بعدما ذكر الله تعالى من شأنهما في أمر الخلق ما ذكره.
ومما يدل على هذا أن الضمير في خطابهما كان ضمير تثنية في قوله: أسجسح، ثم جاء بالصيغة الدالة على الجمع عندما ذكر عداوة بعضهم لبعض، ومجيء الهدى إليهم في قوله: اً صخ صم ضج ضح ضخ ضم طح ظم عج عم غج غم فج فدفخ سورة طه، الآية (???). وهكذا الشأن في آيات الأعراف كما قال الطريثيثي: (فأول الآية إخبار عن آدم وحواء X إلى قوله يثم ثن ثي في في في قيقي سورة الأعراف، الآية
تعالى: آبريزيم بن بي بي ترتز
(149)
ثم انقطع الكلام عن قصتهما ورجع إلى الإخبار عن غيرهما ممن أشرك من ولدهما، وإن كان ذلك موصولا في السمع، ولذلك قال الله تعالى: فرنزنم من سورة ال راف، الآية (190)،
ولم يقل (عما أشركا) ، ونظيره قوله تعالى: المل?ل?ماممنرنزنمنن
الآيتان (??-??)
ىنيى يريز سورة المؤمنين،
85