مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم الخروصي، يونس بن سعيد بن أيوب

مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٧٢

?. يونس - ?:

والآن سوف ننتقل للحديث عن نبي الله يونس ا وما قيل عنه احتجا

احتج القائلون بجواز الذنب على الأنبياء B بهذه الآية، وهي قوله تعالى: ألقى قيكا کل کم کي کي لم لي لي مامم نرنزنم نن ني ني ييريزيمين سورة الأنبياء، الآية (??).

من وجوه:

أحدها: أن أكثر المفسرين على أنه ذهب يونس مغاضبا لربه ويقال هذا قول ابن مسعود وابن عباس والحسن والشعبي وسعيد بن جبير ووهب واختيار ابن قتيبة ومحمد بن جرير فإذا كان كذلك فيلزم أن مغاضبته لله تعالى من أعظم الذنوب ثم على تقدير أن هذه المغاضبة لم تكن مع الله تعالى بل كانت مع ذلك الملك أو مع القوم فهو أيضا كان محظورا لأن الله تعالى قال:

ابي ترتز تم تن تي تي شرتز ثم تن ن سورة القلم، الآية (48)، وذلك يقتضي أن ذلك الفعل من يونس – Y

- كان محظورًا.

وثانيها: قول تعالى: كى كي لم لمى لمي وذلك يقتضي كونه شاكا

في قدرة الله تعالى.

وثالثها: قوله: يريزيمين، والظلم من أسماء الذم لقوله تعالى:

أكم لجلد لخاً سورة هود، الآية (??).

ورابعها: أنه لو لم يصدر منه الذنب فلم عاقبه الله بأن ألقاه في بطن الحوت.

وخامسها: قوله تعالى في آية أخرى: أنزنم نننى سورة الصافات، الآية (142).

والمليم

هو ذو الملامة ومن كان كذلك فهو مذنب.

وسادسها قوله تعالى: أتم تنتى تي ثرثزثم ثن سورة القلم، الآية (48). فإن لم يكن صاحب

الحوت مذنبا لم يجز النهي عن التشبه به وإن كان مذنبا فقد حصل الغرض.

16