مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٨٨نعود إلى الآيات في سورة القلم (??- ??):
ٹ اٹ اآلخ لم لي لي مج مح مخ مم مي مينج نخ نخ نم ني ني هج هم هي هي يج يح يخ يم يي پي ذري تر تزئم من ئي ئي بريزيم بن بي بي ترتز تم تن تي تي ثرثر ثم تنشي ثي في في قيقي كاكل كم كى كي لم لي لي مامم نرنزنم نن ني ني کي پريزيم بين يي يي ئجئد تختمته بدبد بخ بم به تجتحتختمته ثم جد جم حجحم خجخم سج سح سورة ا
الآيات (??-??)
يقول صاحب تفسير هميان الزاد إلى دار المعاد في وصفهم: (هم) قوم في اليمن دون صنعاء بفرسخين يقال له صوران، وكان أبوهم صالحا يأخذ منه قوت سنة ويتصدق بالباقي، وقيل كان ينادي الفقراء وقت موسم الحصاد ليترك لهم ما خطاه المحل، وما ألقته الريح، وما بعد البساط، وما يبقى بعد الرفع، وكل ما ينتشر، وكذلك في العنب والزرع وغيرهما، فكان يجتمع لهم كثير. ولما مات ترك ثلاثة بنين، وهم أصحاب الجنة المعنيون في القصة، وقالوا: فعل أبونا ذلك حين كثر المال وقل العيال، ونحن اليوم في عيال كثير ومال قليل ويضيق ذلك علينا، فحلفوا ليصرمنها وقت الصباح الباكر خشية رؤية المساكين لهم) (1).
وقد حكى لنا رب العزة والجلال النية التي أزمعوا عليها وبيوتها في قوله جلا وعلا الخ لم لى لي مج مح مخ مم مي مينج نخ نخ سورة القلم، الآيتين (??-??).
فقد أجمعوا على عدم إعطاء المساكين حقهم، وكان إجماعهم ذلك بعد جدل بينهم وبين أوسطهم الذي تبع أمرهم في النهاية (?) وقيل أنح نخ أي لم يقولوا إن شاء الله (?).
(1) أطفيش هميان الزاد إلى دار المعاد تفسير سورة القلم، نقلا من الشعبني.
(2) أطفيش، تيسير التفسير، 14، تفسير الآيتين (??، ??) من سورة القلم. ج (?) القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، ج ??، تفسير الآية ولا يستثنون.
??