مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم الخروصي، يونس بن سعيد بن أيوب

مفهوم الضر في ضوء القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٩٢

وفي حديث حذيفة، وقد تدافعوا للصلاة: "لتبتلن لها إمامًا أو لتصلن وحدانا" أي

لتختارن. وجعل الراغب معنى هذه المادة من معنى البلاء، وذكره في مادة ب ل ي. فقال: يقال: بلى الثوب بلى وبلاء أي خلق وبلوته: اختبرته كأني أخلقته من كثرة اختباري له (?).

وذلك يحصل للجميع، فالله يبتلي من شاء بما شاء والإنسان مخلوق في هذه الدنيا سورة الملك الآية للابتلاء يقول المولى عز وجل: نج نح نخ نم ني ني هج هم هي هي يج يخ

وأنسب مثال على ذلك هو ما حصل للنبي أيوب (Y) من ضر وهو نبي كريم، والمقصود

من الإبتلاء هو اختبار من الله عزّ وجل في الصبر والإيمان وتحمل الشدائد والمكاره وعدم الاعتراض على قضاء الله وحكمته، والرضا به في كل الأحوال في السراء والضراء.

فكم من أناس يفشلون في هذا الاختبار وسرعان ما يسخط لقضاء الله وحكمه، لأن

من

الإنسان من طبعه الهلع والجزع إذا أصيب بالشر، ومنوع من فعل الخير إلا المصلي المحافظ على الصلاة ومداوم عليها فالله يخلصه من هذه الآفات. ثاث البر بزيم بن بي بي ترتر تم تن تي تي

ترتز ثم تن گيتي

سورة المعارج، الآيات (??-??).

أنفسهم،

يقول أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه - في هذا المجال: "ومعنى ذلك أنه يختبرهم بالأموال والأولاد ليتبين الساخط لرزقه والراضي بقسمه وإن كان سبحانه أعلم بهم من ولكن لتظهر الأفعال التي بها يستحق الثواب والعقاب (?).

(1) أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي (المتوفى: 756 هـ)، عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، تحقيق: محمد باسل عيون السود دار الكتب العلمية، ط 1، 1417 هـ - 1996م، ج231/1.

(?) نهج البلاغة، خطب الإمام علي (ت 40هـ)، شرح محمد عبده، ج4، قسم الحكم، ص 21. (المكتبة الشيعية).

??