مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة البراشدي، يحيى بن نبهان

مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة

الجزء ١ · صفحة ١٢

مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة

نفسه بنفسه، ومعاوية فرض نفسه على الأمة بالقوة والسيف، إلا أن عليا مع تطور الأحداث قرر متابعة الأمر في لقاء معاوية وعدم النظر إلى ما آل بالمحكمة، فتحركت الدسائس حينها من قبل الأشعث بن قيس ليؤخر عليا عن مراده ويدس السم على سيره، فوثق به وانحاز إليه بتبرير الأشعث لعلي بمقتل عبدالله بن خباب وغيره من قبل المحكمة، أمر علي جيشه بالاتجاه نحوهم وما فطن أن الأشعث ومن وافقه كادوا المكائد لعلي لإنهاك جيشه وإضعاف شوكته، فالتقوا عند النهر فنشبت بينهم حرب عظيمة عرفت بموقعة النهروان، أدى إلى مقتل إمام المسلمين عبدالله بن، الراسبي – الله عنه – ومن معه من خيرة الصحابة وأهل العلم الموسومون

بالقراء. 2

بعد معركة النهروان انقسمت المحكمة إلى فريقين: فريق اتخذ العنف والتنكيل على خصومهم لاسيما على ظلمة وولاة بني أمية، والآخر اتسم بالاعتدال و الوسطية بقيادة أبي بلال مرداس بن حدير، وعلى الرغم مما اتصف به أبو بلال من الاعتدال والمسالمة إلا أنه لم يسلم من طيش ولاة بني أمية بين حين وآخر، إلا أنه في واقع هذه الظروف أخذ ينشر مبادئه التي كان يتلقاها من الإمام جابر بن زيد (ت 93) بعيدا عن التعرض لأحد، حتى انتهى الأمر بخروجه بسبب الظلم والضيق الذي أصابه وأصاب أصحابه من قبل ولاة بني أميه، فلما سمع ابن زياد بخروجه أرسل لهم جيشا

مسلم بن سالم الوهيبي، الفكر العقدي عند الإباضية / ص24

•

سامي يوسف، الإمام جابر بن زيد الأزدي واثره في الحياة الفكرية والسياسية، عمان، م النهظة، الطبعة الأولى ????م

ص 49

عوض محمد خليفات، نشأة الحركة الإباضية، لندن دار الحكمة، ط ?، ???? ص ??

سيأتي التعريف عنه لاحقا

..

??