مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة البراشدي، يحيى بن نبهان

مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة

الجزء ١ · صفحة ١٣

مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة

التقوا على أثره يوم الجمعة (??) أدى إلى مقتل أبي بلال وأصحابه وهم

يصلون. 2

بعد مقتل أبي بلال وبسبب القمع الذي حل لهذه الجماعة، ظلت متمسكة بمبادئها متخذة من التخفي و الكتمان سياسة لها لضمان

نجاحها، ولم تظهر حتى جاءت ثورة ابن الزبير (?

-

?? هـ، 622 -

692 م) على الأمويين والسير معه في حماية بيت الله الحرام والذود عنه. وعلى الرغم من سلامة المبدأ في بداية الأمر إلا أنها اختلفت آرائهم وتشتت كلمتهم مما أدى إلى الانقسام في صفوف المحكمة مرة أخرى وبروز شخصيات اتخذت الغلو والتكفير مسلكا ومنهجا وعلى رأسهم نافع بن الأزرق (65) هـ)؛ واتباع عبد الله بن الصفار (ت 60 هـ، 680م) وأخرى ظلت متمسكة بالإنصاف والاعتدال كعبد الله بن إباض (ت86هـ)

وأتباعه.

كان ابن إباض المتكلم الرسمي لهم والمنافح عنهم والمناظر الخصومهم والمعبر على فكرهم، إذ لم تأخذه لومة لائم في الذود عنهم، لاسيما الطغاة والولاة من بني أمية، حيث مكنت له وضعه الاجتماعي أن يرتقي بجماعته وينافح عنهم بسبب نصرة قبيلته له تلك القبيلة التي عرفت بقوة شوكتها وحدة أمرها وكثرة عددها مما جعل ابن إباض يتصدى بالنصح والارشاد على ولاتهم ويبين لهم أخطائهم وضلالهم كل هذه المواقف من قبل ابن

كان في صفر سنة 38 انظر عوض محمد خليفات ص?? مسلم بن سالم الوهيبي، الفكر العقدي عند الإباضية ص 45 سامي صقر / الإمام جابر بن زيد / ط 1 الجيل الواعد /ص53

نافع بن الأزرق بن قيس الحنفي البكري الوائلي، الحروري، أبو راشد رأس الأزارقة، وإليه نسبتهم كان أمير قومه وفقيههم. من

أهل البصرة. صحب في أول أمره عبد الله بن عباس، الزركلي ج7 ص 351

عبد الله بن صفار الصريمي التميمي رئيس الصفرية من الخوارج. نسبوا اليه / الزركلي ج 4، ص 93 بن تميم بن أبي مرة بن عبيد، من قبيلة تميم نشأ في البصرة وعاصرة إفتراق المسلمين بعد صفين إليه ينسب المذهب الإباضي لمواقفه العلنية و كان ينشر آرائه عن مشورة الإمام الروحي جابر أبن زيد، علي يحيى معمر، الإباضية بين الفرق الإسلامية ص 669 أنظر رسائل الإمام للخليفة عبدالملك بن مروان محمد بن صالح بن ناصر / منهج الدعوة عند الإباضية / الإستقامة، سلطنة عمان، ????م، ص 324

??