مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة البراشدي، يحيى بن نبهان

مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة

الجزء ١ · صفحة ١٤

مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة

إباض جعلت اسمه شاهرا بين الافلاك يعرفه القاصي والداني والغريب والقريب بعدها عرفت جماعته باسمه – أي أن بني أمية هم من أطلق هذه التسمية على أتباعه الذين لم يكن لهم هذه التسمية أثر من قبل، ولم يتسموا بها بل لم يتقبلوها إلا في القرن الثالث الهجري نزولا مع الواقع و المحيط - وإنما عرفوا في بداية الأمر بـ (المسلمين أو جماعة المسلمين أو أهل الاستقامة أو أهل الحق أو أهل الدعوة أو أهل النهروان أو القعدة) وعلى الرغم من كونهم لم يقبلوا هذه التسمية في البداية إلا أنهم رضوا بها؛ لأجل التميز لا لأجل التمذهب".

إن المتأمل في ظل الظروف الماضية يجد أن المذهب الإباضي من أقدم المذاهب وهو الأقرب إلى عهد النبوة، فبدايته كانت في القرن الأول، ومن الجدير بالذكر أن المذهب قامت له دول كدولة- الجلندى بعمان سنة 132هـ وغيرها - قبل أن يولد أئمة كثير من المذاهب الأخرى.

ثانيا: إمام الإباضية

هو الإمام جابر بن زيد (ت?? هـ، ???م) الأزدي اليحمدي الجوفي العماني يكنى بأبي الشعثاء، ولد بقرية فرق من أعمال نزوى سنة ??هـ، وقيل: سنة 22 هـ، سافر إلى البصرة مع والده وأسرته في بداية الفتوحات الإسلامية في العراق."

إسماعيل بن صالح الاغبري، الاباضية بين حراسة الدين وسياسة الدنيا، سلطنة عمان، وزارة الاوقاف والشؤون الدينية، ط 1،

????م، ص 54.

إسماعيل بن صالح الاغبري، الاباضية بين حراسة الدين وسياسة الدنيا، ص 54

مسلم بن سالم الوهيبي/ الفكر العقدي عند الإباضية ط 1 الضامري/ ص 90

??