مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة
الجزء ١ · صفحة ٣٦3)
مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة
التوبة: 113 - 114]، ووجه الاستدلال في هاتين الآيتين يتلخص في
نقطتين:
أن الله نهى نبيه - عليه السلام - والمؤمنين عن الاستغفار للمشركين وإن كانوا أقرب الناس إليهم.
4) امتثال الخليل - عليه السلام - لهذا المبدأ وتطبيقه على أقرب الناس إليه وهو والده الذي كان سببا في إيجاده في هذه الحياة بعد الله تعالى، بل أن الله عز وجل ذكر تبرأ الخليل من قومه الذين استكبروا وعتو عتوا كبيرا " فقال: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاؤُا مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [الممتحنة:: -
6 ووجه الاستدلال يكمن في الآتي:
ص ???.
محمود بن عمر الزمخشري، الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل دارمة الباز، مكة المكرمة، ج ?، محمد بن يوسف اطفيش، تيسير التفسير، وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عمان، الطبعة الأولى 2012م، ج 15، ص16 الزمخشري الكشاف، ج ?، ص???
35