مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة
الجزء ١ · صفحة ٣٧مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة
أ) حث الله عباده المؤمنين بالتأسي بإبراهيم الخليل والمؤمنين بالبراءة
من أعداء الله الكافرين.
بينت الآية أن العداوة القائمة بين الخليل ـ عليه السلام ــــ
والمؤمنين وأقوامهم إنما كانت بموجب ما ارتكبوه من الشرك وعدم
إيمانهم بالله الواحد. 2
وكم من آية دلت على وجوب البراءة من المشركين المنافقين للوحدانية، فلا
عجب إذا أجمعت الأمة على البراءة من المشركين.
(2 البراءة من مرتكب الكبيرة
(?
ذهب الإباضية إلى وجوب البراءة من مرتكب الكبـ
علمائهم يقول: ((المتولى إذا قارف كبيرة علينا استتابته)) ".
فعبارة الثميني (ت ???? هـ ????م) واضحة جلية لكل ذي لب في البراءة وموقفه من مرتكب الكبيرة واضح، يقول الجيطالي (ت: 750هـ / 1349م) من قبل: " في الجهات التي نضع فيها
اطفيش، تيسير التفسير، ج ??، صص?? اطفيش، تيسير التفسير، ج 15، ص 19 الثميني / معالم الدين
? ص ج
.???
عبد العزيز بن إبراهيم المصعبي الثميني، ضياء الدين فقيه من كبار الاباضية في الجزائر، من بني يزقن، بوادي ميزاب. تولى الرياسة العامة بوادي ميزاب وسلك مسلك الاصلاح والارشاد، إلى أن توفي من تصانيفه " النيل - ط " مجلدان، وهو عمدة المذهب الاباضي في العبادات والمعاملات الزركلي، الإعلام، ج 4، ص 12
هو: أبو طاهر إسماعيل بن موسى الجيطالي (ت: 750هـ / 1349م) عالم جليل من نفوسة أخذ العلم عن الشيخ الطرميسي، وله مؤلفات كثيرة منها: قناطر الخيرات (?) أجزاء)، الحج والمناسك .... أنظر: الجيطالي: قناطر الخيرات، ج 1 ص 227-253. البرادي: الجواهر المنتقاة، ص219.
36