مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة البراشدي، يحيى بن نبهان

مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة

الجزء ١ · صفحة ٣٨

مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة

البراءة، أحدهما: الإقرار من الفاعل أنه فعل كبيرة من الذنوب، ثانيا: الشهادة للإنسان البالغ المكلف على الكبيرة من الذنوب "" وقال في موضع آخر: (وأما من فعل كبيرة من أهل الجملة فإنها يبرأ منه فإن تاب قبل أن يبرأ منه فلا يبرأ منه ((2

وذكر الخليلي حينما ساق واجب المسلم من البراءة في الأشخاص الذين اقترفوا الموبقات وارتكبوا المحرمات من كبائر الذنوب كالقتل والزنا وأكل الربا: " أن هذه كبائر لوعيد الله عليها " وقد جاء فيها السخط والوعيد والإقدام عليها عصيان للأوامر الله، ويؤكد البراءة ممن فعل الكبائر حديث النبي صلى الله عليه وسلم: ((ليس من الناس لطم الخدود وشق الجيوب

ودعاء يدعو الجاهلية))

مما سبق نستخلص الآتي:

1. البراءة تكون من مرتكب الكبيرة وليست محصورة في المشركين.

2. البراءة تكون قبل التوبة من الذنب، أما في حالة التوبة فلا تصح

البراءة.

البراءة حكم دنيوي وتطبيق عملي دل عليه شرعنا الحنيف.

الجيطالي / قواعد الإسلام ج ? ص ??. المرجع السابق.

مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الكريم الشيباني الجزري ابن الأثير (المتوفى: 606هـ)، جامع الأصول في أحاديث الرسول، تحقيق: عبد القادر الأرنؤوط - التتمة تحقيق بشير عيون مكتبة الحلواني - مطبعة الملاح - مكتبة دار البيان، ج ??، ص 104

أحمد الخليلي / شرح غاية المراد مكتب الإفتاء وزارة الأوقاف و الشؤن الدينية، 2010م، ص 124

بتصرف.

??