مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة البراشدي، يحيى بن نبهان

مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة

الجزء ١ · صفحة ٣٩

رتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة

4. يراد من البراءة ردع العاصي عن المعصية للرجوع إلى الله بالتوبة

النصوح واستشعار الذنب والخوف من العاقبة.

البراءة عمل قلبي لا يؤثر على حسن الخلق وفضائل الأعمال.

الادلة على البراءة من مرتكب مرتكب الكبيرة

يعتمد الإباضية على البراءة من مرتكب الكبيرة على أدلة من القرآن والسنة، ومن الجدير بالذكر أن هناك ألفاظا تدل على البراءة من مرتكب الكبيرة مثل البراءة أو اللعن أو البغض أو عدم الرضا أو القطيعة لمن يقطع الرحم وغيرها أو المجيء بعبارة (ليس منا) في الأحاديث ومن هذه الأدلة:

(?) قال تعالى: وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّه

خَلِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا

??

مرتكب

النساء: 93]، ووجه الاستدلال: نص الله على غضبه من هذه الكبيرة، فلا يجتمع الغضب والرضا، كما أن الله لعن مرتكبها، واللعن

هو الطرد من رحمة الله وهذه هي البراءة.

?) قال تعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا

تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ

??

وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ

??