مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة
الجزء ١ · صفحة ٤١مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة
كما يدل على أثر مرتكب الكبيرة في الدنيا وهو البغض والكره
والتقاطع وترك الموارثة.
4) الأدلة من السنة:
(1)
(?
حديث النبي عليه السلام: " من أدعى غير أبيه أو تولى غير مواليه فالجنة عليه حرام وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين؛ لا يقبل منه صرف ولا عدل" قال الربيع: فريضة ولا
نافلة".
قول النبي عليه الصلاة و السلام: " ثلاثة لا ينظر الله إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم أشمط زان و مفلس مرح مختال ورجل أتخذ الله بضاعة لا يشتري و لا يبيع إلا بيمين"" قال الربيع: الأشمط ذو الشيبة.
الإمام الكبير، المحدث، الحجة الربيع بن حبيب الفراهيدي العماني البصري، كنيته أبو عمرو، ذهب بعضهم إلى أنه ولد ما بين سنتي 75هـ - 80هـ، في "غطفان" بـ "لوى" التابعة لمنطقة الباطنة بعمان، نشأ في عمان وتعلم بها في بداية أمره، ثم رحل إلى البصرة من شيوخه: جابر بن زيد، وأبو عبيدة، وضمام، وأبو نوح صالح الدهان، وغيرهم، تلامذته محبوب بن الرحيل، وموسى بن علي، وهاشم بن غيلان وغيرهم، قال البدر الشماخي فيه: (طود المذهب الأشم، وبحر العلوم الأطم … ) إلى آخر كلامه، وله "المسند"، و "آثار الإمام الربيع" وغيرها، توفي - تقريبًا ما بين سنة 175هـ - 180هـ، ينظر الشيخ سعيد القنوبي (بحث الإمام الربيع بن حبيب) ج 1 ص 15-19.
الربيع بن حبيب المسند، الجامع الصحيح، ترتيب الإمام الوارجلاني مكتبة مسقط، سلطنة عمان،
ج
4 ص 290. سليمان بن داود أبو داود الفارسي البصري الطيالسي، مسند أبي داود الطيالسي، دار النشر
: دار المعرفة – بيروت
الربيع بن حبيب المسند، الجامع الصحيح ج 4 ص 335
40