مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة
الجزء ١ · صفحة ٤٩مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة.
يقول ابن رشد (ت ??126م الحدود ثلاثة رجم و جلد و تغريب، فأما
الثيب الأحرار المحصنون فإن المسلمين أجمعو على حدهم بالرجم "
وأما الأبكار فإن المسلمين أجمعوا على أن حد البكر في الزنا جلد
مائة، لقوله تعالى الزَّانِيَةُ والزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا
تأخُذَكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ (النور: 32
وبين ابن رشد أن التغريب فيه خلاف و تفصيل من قبل أهل العلم، فمنهم من لا يراه و منهم من أطلقه على جميع الزناة و منهم من فصل الأمر، كما ذكر ابن رشد أثرا رابعا و هو التعزير في حق الأمة غير
المتزوجة
وقال أبو الحسن العدوى (ت 1775 م) الحدود جوابر أي کفارات، فان زنا وحد حصل تكفير الزنا"، لذا يتبين عظم الذنب لاسيما اقتراف الكبيرة، حيث لم تكف في حق مقترفها التوبة والاوبة، بل تبعها محمد بن أحمد ابن رشد أبو الوليد قاضي الجماعة بقرطبة من أعيان المالكية. الزركلي، ج 5، ص316 محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد القرطبي الشهير بابن رشد الحفيد (المتوفى: 595هـ)، بداية المجتهد ونهاية المقتصد، دار الحديث - القاهرة، 1425هـ - 2004 م. ج ?، ص 434
ولد
ابن
رشد، بداية المجتهد ونهاية المقتصد، ص 436
لتوسع في هذا الموضوع، أنظر ابن رشد، بداية المجتهد ونهاية المقتصد ص436
ابن رشد، بداية المجتهد ونهاية المقتصد صا436
" حاشية على
علي بن أحمد بن مكرّم الصعيدي العدوي فقيه مالكي، مصري، كان شيخ الشيوخ في عصره. عدي (بالقرب من منفلوط وتوفي في القاهرة من كتبه " حاشية على شرح زيد القيراني - ط " فقه، رح العز رقاني - ط " و " حاشية على شرح القاضي زكرياء على ألفية العراقي في المصطلح. " حاشية على شرح الجوهرة لعبد السلام " و " حاشية على شرح السلم للأخضري، الزركلي، الأعلام ج4، ص
260
علي بن أحمد بن مكرم الصعيدي العدوي (المتوفى: (????هـ حاشية العدوي على شرح كفاية الطالب الرباني، تحقيق: يوسف شيخ محمد البقاعي، دار الفكر، بيروت، تاريخ النشر: 1414هـ - 1994م ج 1، ص 78
??