مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة
الجزء ١ · صفحة ٥٣مرتکد
. الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة
المبحث الثالث: مرتكب الكبيرة و الآثار الأخروية عند الإباضية
لا ريب أن لمرتكب الكبيرة أثارا أخروية كان للمدرسة الإباضية نظرتها في هذه القضية، ولعل من أبرز هذه الآثار تلك المسائل المتعلقة بالخلود والشفاعة يأتي هذا المبحث ليسلط الضوء على هاتين القضيتين ونبدأ بالخلود ومن ثم الشفاعة.
أولاً: الخلود
الخلود: الخلد بالضم: البقاء والدوام وقيل: الخلد دوام البقاء"، وفي
القرءان الكريم: وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِيْن مِتَ
بوو
فهم
الْخَلِدُونَ) [الأنبياء: (34)، وقوله: فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ
يَادَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكِ لا يبلى
120
[طه:
120]، وقوله: {ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ هُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاء بِمَا كَانُوا
بايننا يجمدُونَ (28) [فصلت: ??]
محمد يعقوب / القاموس المحيط ج 1 ص 357 لابن منظور / لسان العرب ج 3 ص 164
52