مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة
الجزء ١ · صفحة ٥٨مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة
وأما السالمي فيعرفها بـ: طلب تعجيل دخول الجنة او زيادة درجة
فيها من الرب عز وجل لعباده المؤمنين'.
وعرفها أحمد الخليلي على أنها ((توسط بين ذي حق ومن عليه الحق لعفو ذي الحق عن حقه اكان الحق عينيا ام اعتباريا وهي تنبي عن مكانة الشافع لدى المشفوع اليه وتعود ثمرتها إلى المشفوع له)) ".
يتضح من خلال تعريفات علماء الإباضية للشفاعة الآتي:
1) الشفاعة الأخروية خاصة بالموحدين المؤمنين لدخول الجنة.) الشفاعة الأخروية تكون لتعجيل دخول الجنة أو لرفع درجة
المؤمنين.
لا مجال للشفاعة الأخروية لغير المؤمن، بعكس الشفاعة الدنيوية
التي تكون للبر والفاجر.
ب أثار الكبيرة على الشفاعة:
يرى الإباضية أن الشفاعة تكون للموحدين المتقين، ولاحظ لمرتكب الكبيرة
من
الشفاعة، لأدلة شرعية استدلوا بها منها:
تَعَالَى: وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِى نَفْسُ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ
مِنْهَا شَفَعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ
48
البق
رة:
.255
Ov
[48
الإمام عبدالله السالمي مشارق أنوار العقول ص 373. العلامة أحمد الخليلي / جواهر التفسير الإستقامة ج ? ص