مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة البراشدي، يحيى بن نبهان

مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة

الجزء ١ · صفحة ٥٩

مرتكب الكبيرة بين الإباضية والأشاعرة

ووجه الاستدلال: أن الشفاعة الله وحده وهو المفوض لغيرة بهذا الأمر العظيم ولا يمكن لأي كائن يشفع إلا من قبل الله وبأمره، والله لا يرضى عن القوم الظالمين، فكان حقيقا بالظلمة أن لا ينظر إليهم، أو يلتفت نحوهم جزاء وفاقا على ظلمهم و معاصيهم.

) وقوله سبحانه: {وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى [الأنبياء: ??) ووجه الاستدلال: أن الله نفى شفاعة الملائكة والأنبياء إلا لمن ارتضى من عباده الأوفياء، إما العصاة ممن يرتكبون الكبائر و يصرون على الصغائر ليسو ممن ارتضاهم الله، بل ممن طردهم

وحرمهم من رحمته.

ـال تعالى: لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ

عَهْدًا) [مريم: ???

4) يقول سبحانه: فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَعَةُ الشَّيْفِعِينَ) [المدثر: 48])

ه) ويقول جل

وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى

الْحَنَاجِرِ كَظِمِينَ مَا لِلظَّلِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ

[غافر: ??]

الزمخشري الكشاف، ج ?، ص ???

??