دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي] عمرو بن خليفة النامي

دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي]

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

وندين بأن المؤمنين ليسوا بمنافقين ولا بمشركين. ومن سمى كل واحد منهم باسم الآخر فقد كفر.(1)

8 - لا منزلة بين المنزلتين:

وندين بأن لا منزلة بين منزلة الإيمان ومنزلة الكفر.

وندين بتكفير من زعم أن طاعة الله كلها توحيد، وأن معصية الله كلها شرك.

وندين بتكفير من زعم أن الإيمان كله توحيد، والكفر كله شرك.

وندين بأن الله يغفر الصغائر لمن اجتنب الكبائر. ولا يغفر الكبائر إلا بالتوبة.

وندين بتكفير المرأة الفاسقة التي تؤتي فيما دون فرجها.

وندين بتكفير أهل التأويل المخطئين في تأويلهم.

9 – الأسماء والأحكام:

وندين بأن الأسماء تابعة للأحكام.

وندين بأن أحكام الموحدين ليست كأحكام المشركين، وأحكام المشركين ليست كأحكام الموحدين.

وندين بأن أحكام الموحدين بينهم واحدة إلا في الولاية والتسمية بالإيمان فإنها لا يستحقها إلا المؤمن الموفي بدينه.

وندين بأن أهل الكتاب اليهود والنصارى والصابئين ليسوا بمؤمنين ولكنهم مشركون.

وندين بتكفير من بدل أحكام الله وأحكام رسوله.

وندين بتكفير من أنكر الرأي والسنة.

وندين بأن حجة الله على عباده الكتب والرسل.

وندين بأن لا هجرة بعد فتح مكة.

(1) - هذه العبارة “ Infidel ingrate” اقترحها علي الأستاذ المشرف سرجنت للعبارة العربية ((كافر كفر نعمة)) التي تستعمل في الكتابات الإباضية لمرتكبي الكبائر من المسلمين.

٢٠٠ / ٣٢٢