دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي]
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤والصفرية، والحشوية بالإضافة إلى آراء الفرق الإباضية الأخرى المنشقة.
وفيما يلي لائحة بالأعمال التي أسهم بها طلاب أبي الربيع:
1 – ((مسائل التوحيد)) لأبي العباس أحمد بن محمد بن بكر (ت 504 هـ).(1)
2 – ((كتاب أصول الدين)) لتبغورين بن داود عيسى الملشوطي (عاش في النصف الثاني من القرن الهجري الخامس).(2)
3 – والعمل الثالث كتبه أيضا تبغورين بن داود بن عيسى وهو يعرف ((بكتاب الجهالات)). وفي هذا الكتاب يضع المؤلف الأسئلة عن مختلف المسائل الكلامية الخاضعة للنقاش ويجيب عنها تباعا. ويروى أن الأسئلة حول الإنسان، والتمييز بين الكفر والشرك، والدلائل، وأضيف إلى النص بواسطة أبي إسماعيل إبراهيم بن ملال،(3) أما مؤلف ((شرح الجهالات))، أبو عمار عبد الكافي، فيقول أن الإضافات تنسب إلى عدد من الشيوخ، غير أنه ليس بواثق ممن أضافها بالفعل.(4)
بعد هذه المرحلة، راح علم الكلام المدرسي يجذب انتباه عدد من كبار العلماء الإباضيين في شمالي إفريقيا. وظهرت مجموعة من الفقهاء في مجتمع وارجلان الإباضي والمناطق المحيطة به وترك كل منهم أعمالا هامة. والواقع أن الأعمال التي وضعت في هذه الفترة بلغت درجة عالية لم يتجاوزها العلماء الإباضيون في شمالي إفريقيا في أي وقت آخر.
(1) - المصدر السابق، 73. لسيرة أحمد بن محمد بن بكر انظر الوسياني، سير، 33 – 34؛ الدرجيني، مصدر مذكور سابقا، 408 – 411 [ط. طلاي، 442 – 446]؛ الشماخي، سير، 423 – 25.
(2) - انظر أدناه، قسم 2، رقم 2، وهو أحد النصوص التي تم تحريرها كجزء من هذه الأطروحة.
(3) - الوسياني، سير، 27.
(4) - أبو عمار، شرح الجهالات، 122 ب.