دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي]
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣عليها.(1) واتخذ هذا العمل شكل كتاب مفصل من مجلدين، وعرف باسم ((كتاب التحف)).(2)
وبمقارنة هذا الكتاب بأعمال سابقة باقية، نجد أنه العمل الأكثر شمولا، وهو يحتوي على نقاش مفصل للموضوعات التالية:
القسم الأول: ما لا يسع جهله من الدين؛ الولاية والبراءة؛ الأمر والنهي؛ كلام الله؛ الإيمان والكفر؛ إباحة الطيبات وتحريم الخبائث؛ العلم والجهل؛ والنبوة والرسالة؛ الحرام المجهول العين؛ الرأي، ومتى يكون شرعيا؛ براهين على وجود العالم الآخر؛ مسالك الدين؛ اعتبار المسلمين المعارضين مشركين و فساقا؛ الخلود في جهنم؛ الرؤية؛ رأي الإباضيين في أهل النهر؛ القدر؛ أسماء الله وصفاته؛ نصرة الله وعداوته؛ المباشرة المحرمة في ما دون الفرج؛ القضية غير المبتوتة بخصوص المسلمين المتهمين بقتل كل منهما للآخر؛ الدليل على الله؛ الإمامة؛ صلاة الجمعة؛ عطايا الحكام؛ العون والعصمة؛ مناقشة عقيدة ابن الحسين حول الأمر والنهي بالنسبة للمشركين. والموضوعات الإحدى عشرة الأخيرة هي المسائل التي اختلف الإباضية الوهبية عن بقية الفئات الإباضية.
وفي القسم الثاني نوقشت الموضوعات التالية:
وجوب التوبة؛ الفرائض؛ الهجرة؛ الموقف من المرتد؛ شهادة المسلمين المنشقين؛ حكمة الله؛ الجوهر والعرض؛ المشاعر؛ الصفات؛ الحواس؛ وأخيرا وحدانية الله ورفض التشبيه والمساواة بين الأشياء والله.
وتدل محتويات الكتاب على أنه مصمم لتغطية جميع الموضوعات الكلامية المعروفة ومناقشة آراء المخالفين من المجموعات الأخرى كالقدرية، والمرجئة،
(1) - أبو زكريا، مصدر مذكور سابقا، 68 أ وما يليها [ط. أيوب، 269]؛ الدرجيني، مصدر مذكور سابقا، 190 - 193؛ الشماخي، سير، 412 وما يليها.
(2) - انظر ((وصف المخطوطات الإباضية الجديدة)) لكاتب هذا الكتاب، مصدر مذكور سابقا، 72 – 73.