دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي]
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦الإسلامية. والكتاب مصمم للدفاع عن الآراء الإباضية ورفض ما عداها؛ ة وهو ينقسم إلى قسمين: القسم الأول: يتناول آراء الملحدين بالدرجة الأولى وهو مرتب كما يلي:
الجزء الأول (1) الدهرية الذين يقولون بأدبية الدهر وخلود المادة وهو مقسم إلى ثلاثة أبواب – المنجمين، والطبيعيين، والأرسطوطاليسيين.
والجزء الثاني (2) عقيدة الثبوية التي تقول بأن النور والظلام هما المبدآن الخلافان المتساويان الخالدان.(1) وهو كذلك مقسوم إلى ثلاثة أبواب – المانوية، والديصانية، والمزدكية. والجزء الثالث: الذين ينكرون رسالة الرسل، وهو يتناول البراهمة، والمجوس وأهل الكتاب. وقد شمل الكتاب هذه الفئة الأخيرة لإنكارها رسالة محمد ونبوته. والجزء الرابع: التشبيه؛ ثم يقسم المؤلف أنصار هذه العقيدة إلى ثلاث مجموعات ويناقش كل مجموعة في فصل خاص:
أ – أولئك الذين ينظرون إلى التشبيه كحقيقة طبيعية ويقولون أن الله جسم بالمعنى الحقيق الطبيعي بشكل بشري، ومن لحم ودم، الخ.
ب – أولئك الذين يدعون للتشبيه من غير الحقيقة الطبيعية المباشرة، ويقولون بأن الله جسم ليس كالأجسام الأخرى، وهو نور لا يشبه النور المعروف الخ.
ج – أولئك الذين يدخلون التفسيرات التشبيهية خطأ على العبارات القرآنية.
والجزء الثاني من الكتاب مخصص لمناقشة عقيدة ((أهل القبلة أي المسلمين)). ويرفض المؤلف آراءهم الخاطئة أي الآراء المناقضة لآراء الإباضية، ويبرر موقف هؤلاء الأخيرين. ثم أن آراء القدرية، والمرجئة، والخوارج، والأزارقة، والصفرية، ولمعتزلة، والجبرية، والجهمية، والحشوية، بالإضافة إلى المجموعات الإباضية الأخرى المنشقة، تناقش في هذا الكتاب حيث تختلف عن آراء الإباضية الوهبية.
(1) - Sh ، الموسوعة الإسلامية، 592.