دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي] عمرو بن خليفة النامي

دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي]

الجزء ١ · صفحة ٢٤٦

والنساء المعصومات، واللواتي أوصى بهن الله في القرآن هن:

1) حواء أم البشر هي وآدم (قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين).(1)

2) سارة امرأة إبراهيم.

3) رحمة امرأة أيوب.

4) حنة أم مريم.

5) منة أم يوحنا.

6) آسيه، امرأة فرعون.

7) زليخاء امرأة يوسف.

8) مريم بنت عمران وأم عيسى.

9) عائشة زوجة النبي محمد.

والوجه الثاني من نظام الولاية هو المعروف بولاية الأشخاص أو ولاية المخصوصين؛ وهي تعتبر جزءا من الحقوق المتبادلة بين المؤمنين(2) والأحاديث التالية عن النبي، والآثار عن صحابته، بالإضافة إلى الآيات القرآنية التي تدعو المسلمين إلى اعتزال الأشرار(3) هي الأدلة التي اعتمدها علماء الإباضية للقول بوجوب ولاية الأشخاص.

1) يروى أن النبي قال: ((من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان)).(4)

(1) - الأعراف / 23. للمزيد من التفاصيل انظر الجيطالي، سرح النونية، 2/ 3 – 4؛ القطب، شرح عقيدة التوحيد، 170 – 234

(2) - السالمي، مشارق، 343.

(3) - التوبة / 114؛ 11 / الأحقاف؛ 6 / النساء 13.

(4) - أبو داود، سنن، 2/ 523؛ الترمذي، سنن 9/ 223؛ أحمد بن حنبل، مسند 1/ 430، 439، 440.

٢٤٦ / ٣٢٢